راديو المنار من فلسطين :: زنزانة صدام حسين يغطيها الغبار وبلا باب
تسمم غذائي في قاعدة لواء "غولاني" يوقف تدريبات اللواء       لجنة الانتخابات المركزية تصل غزة الأحد القادم       اجواء غائمة جزئيا ودرجات الحرارة حول معدلها العام       تحت ضغط الموت.. ابتسمت الحياة.. عيسى قراقع       اتفاق مصالحة جديد...يا مرحبا..د. سفيان ابو زايدة       يديعوت: عمر موسى لم يحصل على صوت واحد من المصريين باسرائيل       ادخال سولار لمحطة الكهرباء وشاحنات للاتصالات والطاقة بغزة       ثلاث مواجهات عربية خالصة في دور الستة عشر لكأس الاتحاد الاسيوي       بيليه يثق في فوز البرازيل ونيمار بذهبية كرة القدم في أولمبياد لندن       شارابوفا تواصل ملاحقة أزارينكا على صدارة تصنيف السيدات للتنس       قوات الاحتلال تهدم منزلا في القدس وتتلف مزروعات في البقعية       اليمن: 40 قتيلا في هجوم استهدف مقر للأمن المركزي بصنعاء       عشرات الجنود الاسرائيلية يقتحمون الأقصى باللباس العسكري       حالة الطقس: الحرارة أدنى من معدلها السنوي بدرجتين       المفتي العام: الثلاثاء غرّة شهر رجب و17 حزيران الاسراء والمعراج       البطريركية اليونانية تبيع عقارات في القدس المحتلة لجهات إسرائيلية بـ 10 ملايين دولار       فتح وحماس تتفقان على تنفيذ المصالحة       الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بالضفة       بدء "الصمت الانتخابي" برئاسيات مصر       هارتس:إسرائيل ستوافق على تخصيب اليورانيوم بإيران      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ طريق الألف ميل يبدأ بخطوة ~



   الزنزانة الصغيرة التي اعتقل فيها صدام حسين داخل فيلا في قاعدة للقوات الاميركية غرب بغداد، باتت مظلمة يغطيها وبلا مرحاض ولا باب بعدما نقلا الى متحف تابع للقوات الاميركية.

وعلى الجدران البيضاء للزنزانة، لا كتابات توحي بان الراحل الذي عرف بقسوته كان هنا، ولا اي شىء آخر.

وبدت المنصة الاسمنتية الضيقة التي كانت سريرا لصدام خالية، تمتد قربها شبكة الانابيب التي تصل الى قاعدة لمرحاض ومغسلة كانا مثبتين على جانب الحائط.

وانتهى المطاف ببوابة الزنزانة والمرحاض في المتحف العسكري في ميسوري في الولايات المتحدة الاميركية، وفقا للفتنانت كولونيل جيري بروكس المسؤول عن توثيق تاريخ القوات الاميركية في العراق.

وفي باحة قريبة يغطيها التراب كان يسمح لصدام ان يتمشى فيها لمدة ساعة كل يوم، لم يبق سوى بضعة صناديق خشبية كان يستخدمها الرئيس العراقي الراحل لزراعة الزهور والخضر، حسبما ذكر المصدر.

وكان صدام يمضي ال23 ساعة الباقية داخل زنزانته ما لم يكن في جلسة المحاكمة او لقاء محامين او في جلسات استجواب، وفقا لبروكس.

وكانت زنزانة صدام داخل فيلا تعرضت لقصف في جزيرة صناعية في قاعدة فيكتوري العسكرية التي يضم كذلك عددا من القصور والبحيرات التي كانت تابعة للراحل.

وبدت الفيلا التي تحمل اسم “المبنى 114″ وتقع الزنزانة فيها، مدمرة من الخارج بسبب تعرضها لقصف خلال الغزو الاميركي في 2003 ادى الى انهيار جزء كبير من السقف.

وقال بروكس للصحافيين ان “واجهة الفيلا ابقيت بلا تصليح حتى لا تلفت الانتباه”.

واوضح ان “واجهتها بقيت على حالها (بعد تضررها) حتى لا يعرف الناس ما كان يجري في الداخل الذي حولناه الى سجن فرضت فيه اجراءات امنية مشددة”.

واضاف ان “انجاز هذا التغيير كلف ملايين الدولارات واستمر العمل فيه عدة اشهر ونفذ في سرية تامة”، موضحا ان “ما قمنا به كان لضمان عدم اختراق سجن صدام حسين وعلي كيماوي”.

واشار بروكس الى ان “صدام لم يكن وحده في الجزيرة الصغيرة. فابن عمه علي حسن المجيد المعروف بعلي الكيمياوي لدوره بتنفيذ هجمات بالغاز التي استهدفت بلدة حلبجة عام 1988 وادت الى مقتل نحو خمسة الاف شخص، كان هنا ايضا”.

واكد بروكس ان “صدام اعتقل هنا منذ 2004 حتى 30 كانون الاول/ديسمبر 2006″ عشية اعدامه و”اعتقل المجيد هنا حتى اعدامه في 2008″.

وبدت زنزانة المجيد، مطابقة لزنزانة صدام باستثناء المرحاض الذي ما زال على حاله ولم ينقل، لان المعتقل كان اقل شهرة.

وتم تنظيم واعداد ثلاث زنزانات في الفيلا، لكن اثنتين منها فقط استخدمتا اضافة الى غرفة للاستجواب مزودة باربع كاميرات لتصوير الجلسات، حيث كان يجري التحقيق مع صدام حسين.

واغلق هذا المعتقل في 2009 وقطعت عنه الكهرباء في 2010، وفقا لبروكس.

وتشير معلومات الى احتمال تحويل المبنى الى متحف بعد تسليمه للسلطات العراقية من قبل القوات الاميركية التي مازالت في قاعدة فيكتوري وستغادر البلاد بموعد اقصاه 31 كانون الاول/ديسمبر القادم.

 



|المزيد من أخبار من المطبخ الإخبــاري..|