حكمة اليوم |
 |
|
~ عصفور بالإيد أحسن من عشرة على الشجرة ~ |
|
|
|
|
شهدت الجولة السابعة من دوري نجوم قطر عديد من الظواهر على مدار مبارياتها الست ، وكان أبرزها اقتاحم فريق الوكرة للمربع الذهبي ، وكذلك تلقى لخويا حامل اللقب لأول خسارة له هذا الموسم والتي جاءت على يد السد بطل آسيا ، كما شهدت الجولة خروج فريق الخور من المربع الذهبي وذلك للمرة الأولى منذ بداية الموسم. على القمة ورغم الخسارة من السد بهدف نظيف .. بقي لخويا حامل لقب الدوري القطري من الموسم الماضي ولكن تلك القمة ربما تبدو مؤقتة على إعتبار أن السد صاحب المركز الثاني يتبقى له مباراة مؤجلة مع العربي، والفوز بها يعني أن يقفز بطل أسيا على قمة الترتيب ، وتجمد رصيد لخويا عند 14 نقطة احتل بهم المركز الأول مؤقتاً ، ورغم الخسارة إلا أن الفريق قدم مباراة جيدة وحاول كثيراً إدراك الفوز لكنه لم يستطع وتلقى خسارة بسبب خطأ فادح إرتكبه حارسه بابا مالك. وفي المركز الثاني جاء السد بعدما رفع رصيده إلى 13 نقطة وأصبح على موعد مع القمة في حالة فوزه على العربي في المباراة المؤجلة التي ستقام يوم 27 من شهر ديسمبر المقبل ، ونجح الزعيم السداوي في تحقيق هدفه من مباراة لخويا وهو الفوز بغض النظر عن الأداء الذي لم يرتقي للمستوى المعهود للفريق. وواصل الوكرة عروضه المميزة ونتائجه الجيدة بفوز غال على الخريطيات بهدفين لهدف وهو الفوز الذي رفع به رصيده إلى 12 نقطة لم يقتحم بهم المربع الذهبي للمرة الأولى هذا الموسم فحسب ، وإنما احتل بهم المركز الثالث في مفاجأة لم يكن أحد يتوقعها قبل بداية الموسم الحالي أو حتى بعد بدايته خاصة مع أول خسارتين في أول جولتين له، إلا أن الفريق تماسك وإستعاد قوته وأصبح من الفرق \"الثقيلة \" هذا الموسم. وإكتفى الريان بنقطة من الجولة السابعة من تعادله مع الغرافة وهي النقطة التي لم تشفع له بالحفاظ على الترتيب الثالث الذي كان يحتله بعد الجولة الماضية وتراجع إلى المركز الرابع بعدما أضاف تلك النقطة لرصيده الذي أصبح 11 نقطة ، يأمل في زيادتهم خلال الجولات المقبلة والدخول بقوة في دائرة المنافسة التي ليس هو ببعيد عنها حتى الأن. ومثلما تراجع الريان ..سار الخور على دربه بعدما أضاف نقطة وحيدة لرصيده من تعادله مع العربي وإن كانت تلك النقطة بطعم الثلاث نقاط خاصة أن الفريق كان متاخراً بهدفين نظيفين ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً الضائع ليرفع رصيده إلى 11 نقطة احتل بهم الترتيب الخامس وخرج من المربع الذهبي للمرة الأولى هذا الموسم. ورغم خسارة الجيش على يد الأهلي بهدفين لهدف وتجمد رصيده عند 9 نقاط إلا أنه بقي في ترتيبه السابق بالمركز السادس ، ويبدو أن القدر كان رحيماً به ولم يتراجع ترتيبه وذلك بعد المستوى المميز الذي قدمه في مباراة الأهلي التي أضاع خلالها الفريق فرصاً مؤكدةً بالجملة بعد سيطرة كاملة على مجريات الأمور خاصة في الشوط الأول. وشهدت الجولة السابعة تقدماً ملحوظاً للملك القطراوي الذي استعاد ذاكرة الإنتصارات بفوز غال على حساب أم صلال بهدفين لهدف ، وهو الإنتصار الذي أعاد بالملك مرة أخرى لأول الطريق الصحيح بعدما تقدم مركزين بجدول الدوري ليصبح في الترتيب السابع برصيد9 نقاط. وأضاع العربي على نفسه فرصة التقدم بجدول الترتيب بعد أهدر فوزاً كان في متناول يديه على حساب الخور وفشل في الحفاظ على تقدمه بهدفين نظيفين وتلقى مرماه مثلهما في الشوط الثاني من المباراة ليكتفي بنقطة وحيدة رفعت رصيده إلى 8 نقاط احتل بهم المركز الثامن. ولم يطرأ أي جديد على الغرافة في الجولة السابعة بعدما واصل بطل الدوري على مدار السنوات الثلاثة التي سبقت الموسم الماضي نزيف النقاط بغرابة شديدة بتعادل جديد مع الريان بهدف لكل منهما حتى أن الغرافة كاد أن يخسرالمواجهة لولا تعادله في الدقائق الأخيرة ، وواصل الغرافة فشله في ترجمة سيطرته في المباريات إلى أهداف تترجم إلى نقاط ليبقى الفريق في المركز الثاني برصيد 7 نقاط فقط لا غير ..! وواصل الأهلي انتفاضته مع مدربه الفرنسي الجديد سيموندي الذي قاد الفريق لتحقيق الفوز الثاني على التوالي والذي جاء هذه المرة على حساب الجيش بهدفين نظيفين رفع بهما الأهلي رصيده إلى 7 نقاط احتل بهم المركز العاشر وابتعد عن الترتيب الأخير وأصبح جاهزاً للتقدم أكثر بجدول المسابقة. وكان من الطبيعي أن يبقى الخريطيات في الترتيب قبل الأخير بعدما تلقى خسارة جديدة على يد الوكرة بهدفين لهدف جمدت رصيد الفريق عند 4 نقاط ولا تفصله سوى نقطة وحيدة عن صاحب المركز الأخير وهو أم صلال الذي واصل تلقيه للهزائم بخسارة جديدة أمام قطر بهدفين لهدف تجمد بها رصيد الفريق عند 3 نقاط.
لقطات من الجولة السابعة **انفرد البوركيني داجانو مهاجم فريق الكرة بنادي الخور بقمة قائمة هدافي الدوري القطري بعدما رفع رصيده إلى 7 أهداف ، وجاء في الترتيب الثاني كل من الكونجولي ديوكو مهاجم الأهلي وأفونسو ألفيس لاعب الريان بستة أهداف لكل منهما ، ثم المغربي سعيد بوطاهر لاعب الوكرة بخمسة أهداف في المركز الثالث. ** شهدت الجولة السابعة تسجيل 16 هدفاً في 6 مباريات بمعدل 2.7 هدفاً في المباراة الواحدة وهي نسبة جيدة وإن قلت بنسبة بسيطة عن الجولة الماضية التي شهدت 17 هدفاً بزيادة هدفاً واحداً عن الجولة الحالية. ** العربي والريان هما الفريقين الوحيدين من بين فرق الدوري القطري اللذين لم يتذوقا طعم الخسارة حتى الأن ورغم ذلك لايحتل أي منهما صدارة الدوري بعدما فقد العديد من النقاط بسبب التعادلات. **تصدر الوكرة قائمة أقوى خط هجوم برصيد 13 هدفاً في 7 مباريات ، بينما تذيل الغرافة القائمة ولم يسجل سوى 4 أهداف وهي نسبة ضئيلة للغاية بصفة عامة وعلى فريق بحجم الغرافة بصفة خاصة. ** الخريطيات وأم صلال هما الفريقين الوحيدين اللذين لم يتذوقا طعم الفوز منذ بداية الدوري وحتى الأن ، وبالتالي كان من الطبيعي أن يحتلا المركزين الأخير وماقبله. ** حافظ فريق لخويا على تصدره لقائمة أقوى خط دفاع ولم يدخل مرماه سوى هدفين ، في حين تذيل قطر القائمة بعدما تلقى مرماه 16 هدفاً في 7 مباريات بمعدل 2.3 هدف في المباراة الواحدة وهي نسبة عالية للغاية على الملك القطراوي. ** الوكرة والجيش هما الفريقين الوحيدين اللذين لم يتعادلا في أي مباراة منذ بداية الدوري وحتى الأن ، بينما كان العربي والريان هما أكثر الفرق تحقيقاً للتعادلات برصيد 5 مرات من 7 مباريات بالنسبة للريان و6 مباريات بالنسبة للعربي الذي يتبقى له لقاء مؤجل مع السد.
|
|
|
|