فى لقاء الأمس الذى عقد بين خدمات رفح وخدمات البريج والذى انتهى بالتعادل الأيجابى بهدف لمثله لكل فريق كان يرافقنى خلال اللقاء الزميل معين فرج والذى جاء خصيصا لمشاهدة فريقى خدمات رفح والبريج حيث سمع عنهما الكثير من حيث التميز فى الأداء وقوته .
وخلال سيرنا فى الملعب لفت انتباهى موقف حيث جلس الزميل معين فرج مع الكابتن رأفت خليفة نجم نادى شباب رفح السابق وبدأو يتذكرا معاً زمن تشتاق له قلوبنا جميعاً من لعب جميل وأداء راقى كان يقدمه اللاعبين فى ذاك الوقت وشاركتهم الحديث بسؤالى لخليفة عن كيفية تسديده للكرات من وسط الملعب والتى كانت تسقط فى قلب المرمى دون أن يتحرك لها حراس المرمى فهم حائرين بأى اتجاه ستذهب الكرة فإبتسم ابتسامة جميلة شعرت من خلالها كم كان يعانى الحراس من رأفت خليفة عندما يسدد الكرات ثم انتهى الشوط الأول وطلبت من حكم اللقاء أحمد عبد الهادى الكرة وقدمتها لخليفة وطلبت منه تسديد الكرة لكنه اعتذر عن ذلك وعوضنى اياها باللعب بالكرة واستعراض مهاراته الفنية

وتواجد أمين عبد العال هداف فريق شباب رفح السابق خلال اللقاء وتحدثنا قليلاُ عن حال الرياضة فى الوقت الحالى ثم قال لى كنا فى الثمانينات وأوائل التسعينات كانت تدريبتنا عبارة عن تدريب عسكرى حيث كنا نزحف على الأرض والضغط على الصدر لم يكن الوعى لدى المدربيين مثل اليوم فنحن نعمل الأن مدربين وقد اختلفت كل هذه المفاهيم وأصبحنا أكثر تطوراً وقال ينقصنا عودة النشاط الرياضى فقط الى غزة .

وبالعودة الى الزميل معين فرج والأحضان التى كان يتبادلها مع كل شخص يلاقه فى الملعب وذكريات الزمن الجميل الى أن وصلنا الى السيد درويش الحولى وعندها شعرت كم كانت رائعة تلك الأيام وكم تمنيت لو أنى عشت لو للحظات فى ذاك الزمن الذى كانت الرياضة فى قطاع غزة هى عنوان الجميع والروح الجميلة والطيبة التى يتمتع بها كل الرياضيين فى ذاك الوقت.

بعدها أحرز محمد زعرب نجم خدمات رفح الصاعد هدف فريقه وعدت الى أجواء اللقاء ورأيت زعرب يتوجه إلى أنا وزميلى الصحفى أمين خفاجة ويرفع فانلته التى كتب عليها الحرية للاعب الأسير محمود السرسك "محمود فى قلوبنا" فعاد الى ذهنى كل المواقف التى شاهدتها فى هذا اليوم الجميل .
