قالت شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزة إنها ستزيد من مدة قطع الكهرباء يوميًا بسبب تعطل \"خط البحر\" أحد الخطوط الإسرائيلية الرئيسية لتغذية القطاع بالكهرباء وأعمال صيانة في محطة التوليد.
وذكر مدير الشركة سهيل سكيك مساء الخميس أن الكهرباء ستأتي 8 ساعات وتقطع ثمانية على مدار الـ 24 ساعة،
وأكد سكيك أن الوضع الكهربائي في غزة أصبح صعب جدًا بعد أن فقدت الشركة 37 ميجا وات من قوتها الكهربائية بعد تعطل خط البحر الذي يأتي من شمال \"إسرائيل\" ويغذي الجزء الشمالي الغربي من القطاع بـ12 ميجا وات وتوقف أحد مولدات الشركة والذي كان ينتج 25 ميجا وات.
تعطل خط البحر
وأشار إلى أن مشكلة خط البحر تعاني منها الشركة منذ 13 يومًا، حيث باءت جميع محاولاتها في إصلاحه بالفشل، لمنع قوات الاحتلال لهم من الوصول إليه، مبينًا أنهم تمكنوا صباح اليوم فقط من إصلاحه إلا أنه تعطل مرة أخرى.
وبين سكيك أن المواطنين في منطقة شمال غرب القطاع مستائين جدًا من طول فترة القطع عليهم بسبب عطل خط البحر، منوهًا إلى أن ذلك الخط يتعرض لأعطال كثيرة ويحتاج لصيانة دورية.
ولفت إلى أن صيانة الخط المذكور كان لا يستغرق في السابق يوم أو اثنين، إلا أن الاحتلال منعهم من اصلاحه لمدة 13 يومًا هذه المرة.
وقال: \"بعد جهد كبير تمكنا من إصلاح الخط صباح اليوم إلا أنه تعطل من جديد، ولكننا تلقينا وعودًا من الجانب الإسرائيلي بالسماح لطواقمنا الفنية بدخوله الليلة\".
وتوضيحًا لكيفية القطع وعدد ساعاته بالبرنامج الجديد، أضاف سكيك \"ستقطع الكهرباء 8 ساعات وتأتي ثمانية، أي أنه عندما تقطع 8 صباحًا تأتي 3 مساءً ثم تقطع 10 مساءً وقد تأتي الثانية فجرًأ أو قد تستمر حتى الخامسة فجرًا وفقًا لقدرة الأحمال كما ترى الشركة\".
زيادة الفاقد
وأوضح مدير شركة كهرباء غزة أن التردي الجديد بعد التحسن الملحوظ في الفترة الماضية جاء نتيجة الصيانة التي تجريها الشركة بالمحطة الرئيسية وتوقف أحد مولداتها، إضافة إلى موجة البرد التي تجتاح القطاع مما يزيد من استهلاك المواطنين.
وعزا السبب أيضًا لغلاء أسعار الغاز الأمر الذي دفع المواطنين إلى استخدام أدوات طهي تعمل على الكهرباء للابتعاد قدر الإمكان عن الغاز.
واشتكى سكيك من عدم دفع عدد كبير من المواطنين لفواتير الكهرباء، \"الأمر الذي يزيد العبء على الشركة\"، مطالبًا المواطنين بدفعها وترشيد استهلاكها قدر الإمكان.
وطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لتتحمل مسئولياتها وتسمح للشركة بصيانة الخطوط التي تغذي القطاع من \"إسرائيل\" حال تعطلها، وان تستمر بإمداد القطاع بالتيار الكهربائي وفقًا لاتفاقيات سابقة ونظرًا لأنها دولة احتلال وما زالت تحاصره.
وكانت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة حملت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تفاقم أزمة الكهرباء في القطاع عبر رفضه صيانة أحد الخطوط المفصولة منذ 13 يومًا