يشكو مواطنون في قطاع غزة من ارتفاع سعر التوت الأرضي (الفراولة) في الأسواق المحلية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يمر بها السكان جراء استمرار الحصار وزيادة أعداد العاطلين عن العمل.
ويتعذر على الكثير من المواطنين المعيلين لأسر ومحدودي الدخل شراء الفراولة لأبنائهم، لاحتفاظها بسعر مرتفع منذ بدء الموسم، وهو 10 شواقل للكيلو الواحد.
ويقول مدير عام التسويق والمعابر في وزارة الزراعة بغزة تحسين السقا إن سبب ارتفاع أسعار الفراولة في الأسواق المحلية يعود لعدة عوامل تتعلق بالموسم والتصدير.
ويوضح السقا\" الاثنين أن موسم الفراولة في بدايته، وبالتالي من الطبيعي ان يبدأ تسويقها بسعر مرتفع نوعا ما بالنسبة للمواطن، مستدركًا بالقول إن انخفاضًا متوقعا في السعر في بداية شهر يناير القادم.
ويرجع السقا ذلك إلى أن الفراولة في قطاع غزة تعد سلعة تصديرية، وهي تزرع في الأساس للتصدير إلى أوربا، مشيرًا إلى أن سعر كيلو الفراولة يباع هناك بنحو 30 شيكلا، في حين يصل سعره بالضفة المحتلة إلى نحو 25 شيكلا، بينما يباع الكيلو في غزة بعشرة شواكل فقط.
وسمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل نصف شهر بتصدير أول شاحنة محملة بالتوت الأرضي إلى دول العالم الخارجي عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة.
ويفيد السقا أن ما تم تصديره حتى اللحظة إلى أوربا عبر المعابر الإسرائيلية نحو 70 طنًا، متوقعًا أن يصل إجمالي ما سيتم تصديره هذا الموسم نحو 700 طن.
ويؤكد أن الموسم الحالي أفضل من الأعوام السابقة، حيث تم تصدير نحو 400 طن العام الماضي، إلا أنه أشار إلى أن كمية التصدير قبل مرحلة الحصار على القطاع بلغ 1500 طن في الموسم