توقعت سلطة الطاقة الفلسطينية أن تتمكن من تشغيل المولد الرابع في محطة الكهرباء بغزة خلال شهرين في حال أتمت مشروع جلب محولات إضافية من جمهورية مصر العربية.
وأوضح مدير مركز معلومات الطاقة أحمد أبو العمرين أن العجز في إمدادات الطاقة الكهربائية يبلغ حاليًا 40% وهو سبب القطع يوميًا 8 ساعات، مبينًا أنه لا يمكن حل الأزمة دون زيادة مصادر الطاقة.
تصريحات غير مسئولة
وقال: \"في ظل أزمة الكهرباء التي يعاني منها القطاع يطل علينا مدير شركة كهرباء فلسطين وليد صايل بتصريحات لا مسئولة حول توقف المحطة أو أحد مولداتها\"، مؤكدًا على عدم وجود سبب لذلك.
وأضاف أبو العمرين \"هذه تصريحات صادمة ومفاجئة فلم يحدث أي جديد أو تطور يستدعي ما أعلن عنه صايل ونتمنى أن تكون تلك التصريحات إعلامية فقط وأن لا يتم تنفيذها لأنه من شأنها زيادة معاناة المواطنين\"، على حد وصفه.
وكان صايل قال في تصريح صحفي أول أمس إن المحطة مهددة بالتوقف بشكل كامل، حيث إن مولد واحد فقط من مولدات المحطة الثلاثة سيعمل فقط بعد يومين، حال عدم توفير المستحقات اللازمة لتنفيذ أغراض الصيانة.
واستهجن أبو العمرين تلك التصريحات، وعدها أنها \"فقط لابتزاز حكومة غزة ماليًا وسياسيًا، خاصة أنه لا يوجد ما يستدعي وقف المحطة أو أحد مولداتها\".
وقال أبو العمرين: \"كان يجب على شركة الكهرباء وهي شركة فلسطينية خاصة أن تقف إلى جوار شعبها في محنته وتساعده على تخطي الأزمة، ولا تثير أزمة بسبب مصالح شخصية وخفية\".
وكان صايل قال أيضًا في تصريحاته \"نبدأ مطلع الأسبوع المقبل عملية الإطفاء التدريجي لمولدات المحطة، حيث على الأغلب سنضطر إلى إطفاء أحد المولدات يوم السبت المقبل حال مواصلة الجهات المسؤولة في الضفة الغربية وغزة التلكؤ في تغطية قيمة تجهيزات الصيانة ورسوم تخليصها\".
وأوضح أن المشكلة المتعلقة بالتجهيزات والمعدات وقطع الغيار الخاصة بأعمال صيانة محطة كهرباء غزة ما زالت، وكذلك مصاريف طواقم الصيانة والموظفين العاملين بالمحطة قائمه لعدم دفع المستحقات لشركة كهرباء فلسطين مما سيجبر المحطة على وقف أحد مولداتها.