راديو المنار من فلسطين :: ثمانى سنوات على رحيل الجسور الثلاثة ( ابو احميد ورياص القصاص وعارف حرزالله) / سليم شراب
إصابة مواطنين جراء اطلاق النار عليهما من قبل الاحتلال شرق بيت حانون       استشهاد احد عناصر القسام واصابة 10 اخرين في سلسلة غارات على القطاع       قاسم : كل التهديدات ستسقط عند عتبة المقاومة       صاروخ من نوع "غراد"يسقط وسط عسقلان ويحدث أضرارا كبيرة ويصيب امرأتين       الاحتلال ينفذ 37 عملية قمع واقتحام لأقسام وغرف الأسرى خلال العام الجاري       محاصرة أستاذة جامعية لمنع انتقادها "إسرائيل"       "النجوم السبعة" الموافقة الاسرائيلية على مفاوضات العصا السحرية العربية المباشرة       وصفة عربية جاهزة " الضوء الاخضرللمفاوضات المباشرة       اقتحام مقر نقابة الصحفيين في غزة وسرقة جهاز حاسوب       المحكمة الدولية ستتهم القيادي في حزب الله مصطفى بدر الدين بالمسؤولية عن اغتيال رفيق الحريري       باراك وبان يبحثان الجمعة في نيويورك الوضع في غزة والاستيطان الاسرائيلي       مصادر : عباس يسعى لأخذ وزارة المالية من فياض في الحكومة الفلسطينية المرتقبة       صغار الضفة.. لقمة عيش تهدد براءة طفولتهم       مصطلح الاقتصاد لا ينطبق على قطاع غزة       ماركيز ينهي مسيرته مع البارسا و ينظم إلى ريد بولز الأمريكي       وديا..البارسا يدك مرمى فاليرنجا النرويجي بأربعة اهداف لهدفين       استياء الرئيس ومسؤولية القائد ... بقلم: ماجد عزام       ماذا وراء تحركات قادة العدو المحمومة؟! بقلم: زياد ابوشاويش       أين جيف الفضائيات من كهرباء غزة؟! بقلم: سامي الأخرس       بعبع اللوبي..!! بقلم: ابراهيم عباس      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
هل تؤيد دخول السلطة في مفاوضات مباشرة رغم فشل الغير مباشرة؟
<
نعم
لا
حكمة اليوم
~ عصفور بالإيد أحسن من عشرة على الشجرة ~



  

ثماني سنوات على مجزرة بلدة خزاعة وعبسان الكبيرة بالمنطقة الشرقية بمحافظة خان يونس والذي راح ضحيتها سبعة عشر شهيدا من أطفال ونساء وشباب المنطقة في مقدمتهم قائد الأمن الوطني بالمنطقة الجنوبية الشهيد اللواء احمد مفرج ابواحميد والشهيد المقدم رياض عطا القصاص والنقيب عارف حرزا لله.
كانوا جسورا ثلاثة , في مقدمة المعركة للتصدي للقوات الخاصة الصهيونية المتوغلة في بلدة خزاعة  
مرة أخرى ... وليست أخرى
نطق بها الشهيد ابواحميد وهو مصاب .. رفع رأسه مرة تلو الأخرى وضرب النقالة المحمول عليها وفى لحظات الموت يرفض أن يكون عاجزا محمولا .. يموت الموت وتنتصر الثورة .
فقال كلمته الشهيرة إذا تمكنوا من قتلى .. فأبدا لن يتمكنوا من قتل روح المقاومة من أبناء الأمن الوطني الفلسطيني .
الجسر الفلسطيني الثاني رياض القصاص , الذي أبى ورفض إلا أن يكون برفقة القائد أبو أحميد في للدفاع عن أبناء المنطقة الشرقية , ودافع بكل بسالة وإقدام وشجاعة الأبطال , فقتل وأصاب العديد من القوات الصهيونية قبل أن يستشهد , ردد كلماته الاخيره لن تمروا إلى على أجسادنا , كلنا فداكي فلسطين .
أما الجسر الثالث الفلسطيني عارف حرز الله , الذي أصبح رمزا من رموز المقاومة الشعبية في فلسطين .
ويموت الموت وتنتصر الثورة .. أجساد الرجال تفنى والتاريخ يبقى ولا يفنى .. وتتجدد رحلة الموت دوما.. وتتجدد دماء الرجال تفاعلا وصدقا.
وكلما فارت دماء الرجال إلى أعلى .. يضغط الدم ويضغط لينفجر في الأفق شعاعا .. والثورة تبقى.. والدم يجرى شلالا وراء شلال .. ويموت الموت وتنتصر الثورة .. الرحيل يذهب وحده ويبقى الراحلون جسورا .
فياايها الموت المتربص من كل الأنحاء ..تعلم .. وأيها الموت المسافر تمهل .. فالشهيد يعيش بعد الموت دوما .. ألا يموت فأخفض هامتك , فالرجال جسورا وان رحلوا .. ياموت انتكس واهرب.. فالفلسطيني لايموت ولكنه يستشهد .
ويموت الموت .. وتنتصر الثورة .. جسور ثلاثة مثلثة ودائما فلسطين ..ابواحميد ورياض وعارف جسور ثلاثة حجازي والزير وجمجوم جسور ثلاثة ابويوسف وناصر وعدوان جسور ثلاثة هيثم أبو النجا وعبد اللطيف وادي وإيهاب خلف جسور ثلاثة الأب والابن والحفيد جسور ثلاثة وعبد الرحيم والعاصي وعبد القادر جسور ثلاثة أبو عمار وابوجهاد وأبو إياد جسور ثلاثة وتمتد الجسور الفلسطينية , لتنسج الأيام الفلسطينية .. ويموت الموت وتنتصر الثورة في هذا الزمن العاصي .. سيذكر التاريخ حكايتنا في هذا الزمن الملعون .
يعيش الناس ثورتنا .. ونحن بخير .. وألف خير .. مادامت الجسور العربية فلسطينية

 



|المزيد من جديد المقالات..|