راديو المنار من فلسطين :: ثمانى سنوات على رحيل الجسور الثلاثة ( ابو احميد ورياص القصاص وعارف حرزالله) / سليم شراب
في عملية معقدة : مكافحة المخدرات رفح تضبط (24)فرش حشيش و(46400)حبة مخدرة       الأمن المصري يضبط 7 فلسطينيين بتهم التسلل عبر الحدود       مصر ترهن "الكهرباء" بإتمام المصالحة       اليوم | رواتب موظفي السلطة عبر الصراف الآلي       'أيبك' تغلق باب الاكتتاب لسندات القرض التجارية بقيمة 20 مليون دولار       مناقشة جاهزية الملف الزراعي تحضيرا لانضمام فلسطين للـ'جات'       لن نبيع المشهراوي.. حتى لو فصل يزيد رؤوسنا ... بقلم: النائب ماجد أبو شمالة       إسرائيل: دولة مجهولة الهوية..!! بقلم: د. فوزي الأسمر       استمرار السلطة واستمرار الاحتلال، تبادل ادوار ام وظيفة؟ بقلم: جادالله صفا       ماكو شي ماكو انتخابات..!! بقلم: عطا مناع       دلالات فوز "نتنياهو"..!! بقلم: خالد معالي       مجزرة بور سعيد أسئلة لا تحتاج إلى إجابات..! بقلم: زياد صيدم       مانشستر يونايتد وتشيلسى "حبايب" بالثلاثة فى البريمير ليج       روما يقسو على الإنتر برباعية.. واليوفى يسقط فى فخ التعادل       تعادل قطر وعمان بالتصفيات الأولمبية       نسور قرطاج خارج المونديال الإفريقي       الطقس:أجواء غائمة اليوم وغدا       خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول التعامل مع النووي الإيراني       صحيفة:مصر تكشف ان القيادة السورية أبدت رغبتها في لقاء خالد مشعل       توافق مبدأي بين "فتح وحماس" على تولي الرئيس عباس رئاسة حكومة التوافق      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
من المسؤل عن احداث بور سعيد
<
المجلس العسكرى
النظام المخلوع
اليافطة
حكمة اليوم
~ من نشأ على شيء شاب عليه ~



  

ثماني سنوات على مجزرة بلدة خزاعة وعبسان الكبيرة بالمنطقة الشرقية بمحافظة خان يونس والذي راح ضحيتها سبعة عشر شهيدا من أطفال ونساء وشباب المنطقة في مقدمتهم قائد الأمن الوطني بالمنطقة الجنوبية الشهيد اللواء احمد مفرج ابواحميد والشهيد المقدم رياض عطا القصاص والنقيب عارف حرزا لله.
كانوا جسورا ثلاثة , في مقدمة المعركة للتصدي للقوات الخاصة الصهيونية المتوغلة في بلدة خزاعة  
مرة أخرى ... وليست أخرى
نطق بها الشهيد ابواحميد وهو مصاب .. رفع رأسه مرة تلو الأخرى وضرب النقالة المحمول عليها وفى لحظات الموت يرفض أن يكون عاجزا محمولا .. يموت الموت وتنتصر الثورة .
فقال كلمته الشهيرة إذا تمكنوا من قتلى .. فأبدا لن يتمكنوا من قتل روح المقاومة من أبناء الأمن الوطني الفلسطيني .
الجسر الفلسطيني الثاني رياض القصاص , الذي أبى ورفض إلا أن يكون برفقة القائد أبو أحميد في للدفاع عن أبناء المنطقة الشرقية , ودافع بكل بسالة وإقدام وشجاعة الأبطال , فقتل وأصاب العديد من القوات الصهيونية قبل أن يستشهد , ردد كلماته الاخيره لن تمروا إلى على أجسادنا , كلنا فداكي فلسطين .
أما الجسر الثالث الفلسطيني عارف حرز الله , الذي أصبح رمزا من رموز المقاومة الشعبية في فلسطين .
ويموت الموت وتنتصر الثورة .. أجساد الرجال تفنى والتاريخ يبقى ولا يفنى .. وتتجدد رحلة الموت دوما.. وتتجدد دماء الرجال تفاعلا وصدقا.
وكلما فارت دماء الرجال إلى أعلى .. يضغط الدم ويضغط لينفجر في الأفق شعاعا .. والثورة تبقى.. والدم يجرى شلالا وراء شلال .. ويموت الموت وتنتصر الثورة .. الرحيل يذهب وحده ويبقى الراحلون جسورا .
فياايها الموت المتربص من كل الأنحاء ..تعلم .. وأيها الموت المسافر تمهل .. فالشهيد يعيش بعد الموت دوما .. ألا يموت فأخفض هامتك , فالرجال جسورا وان رحلوا .. ياموت انتكس واهرب.. فالفلسطيني لايموت ولكنه يستشهد .
ويموت الموت .. وتنتصر الثورة .. جسور ثلاثة مثلثة ودائما فلسطين ..ابواحميد ورياض وعارف جسور ثلاثة حجازي والزير وجمجوم جسور ثلاثة ابويوسف وناصر وعدوان جسور ثلاثة هيثم أبو النجا وعبد اللطيف وادي وإيهاب خلف جسور ثلاثة الأب والابن والحفيد جسور ثلاثة وعبد الرحيم والعاصي وعبد القادر جسور ثلاثة أبو عمار وابوجهاد وأبو إياد جسور ثلاثة وتمتد الجسور الفلسطينية , لتنسج الأيام الفلسطينية .. ويموت الموت وتنتصر الثورة في هذا الزمن العاصي .. سيذكر التاريخ حكايتنا في هذا الزمن الملعون .
يعيش الناس ثورتنا .. ونحن بخير .. وألف خير .. مادامت الجسور العربية فلسطينية

 



|المزيد من جديد المقالات..|