راديو المنار من فلسطين :: أسواق المتاجرة بالعملات..!! بقلم: جرير خلف
قوات الاحتلال تعتقل 3 أطفال شمال الخليل       اسرائيل توافق على ادخال 30 مليون لتر سولار قطري الى غزة       أسر في غزة تُودّع الفقر بمشاريع اقتصادية موّلها البنك الإسلامي للتنمية       260 شاحنة لغزة عبر كرم أبو سالم       اجواء صافية وارتفاع درجات الحرارة       ابرز عناوين الصحف الفلسطينية       إستراتيجية الحفاظ على الذات الوطنية..د. ابراهيم ابراش       الاحتلال يزعم:حزب الله يملك شاحنات متنقلة تحمل صواريخ "سام" الروسية       هاآرتس: لغة "الشعارات" الصادرة من الإخوان مطمئنة لنا حتى الآن       فلسطين تسحق ألمانيا بعشرة أهداف مقابل ثلاثة       اسرائيل : تفاوض الغرب مع طهران لن يؤثر يؤثر في قرارنا ضرب "المنشآت النووية الايرانية"       أكثر من‏50‏ مليون مصري يختارون رئيسهم غدًا       مقتل 8 إسرائيليين بحادث سير في طبريا       الكنيست تقر قانون يُشجع الاستيطان بالضفة       بريتنر ينتقد لاعبي بايرن ميونيخ لتقاعسهم في ضربات الجزاء أمام تشيلسي       دي ماتيو سيجدد تعاقده مع تشيلسي لحين إقناع جوارديولا بتولي المسئولية       تسمم غذائي في قاعدة لواء "غولاني" يوقف تدريبات اللواء       لجنة الانتخابات المركزية تصل غزة الأحد القادم       اجواء غائمة جزئيا ودرجات الحرارة حول معدلها العام       تحت ضغط الموت.. ابتسمت الحياة.. عيسى قراقع      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ عصفور بالإيد أحسن من عشرة على الشجرة ~



  

تحذير هام..

فجأة لا تعرف كيف يأتيك اتصال من بلد أوروبي غالبا أو من تركيا (هكذا يدل الرقم المتصل..)، فيأتيك من خلال هاتفك صوت ناعم يتحدث بإحدى اللهجات الشامية وتشعرك بكلمات بسيطة انك السيد والأستاذ والمعلم وبما انك العبقري الفذ فلا بد لك أن تنطلق في عالم المال والمتاجرة بالعملات والأسهم والنفط.. حيث ستكون هذه الفتاة أو الشاب  مديرة/ مدير حساباتك لاحقا عند اشتراكك بإحدى  الباقات التي تتيح لك (بونصا) وشاشة آنية لسوق العملات مع رافعة للرصيد بمئات الأضعاف للمبلغ المودع من قبلك.

سوق المتاجرة بالعملات هو اكبر هذه الأسواق وأكثرها جاذبية للزبائن المتعجلين على الملايين التي ستأتي بكبسة زر  وهذه السوق مختصرة لدى بعض هذه الشركات بكلمة (الفورين إكستشينغ)،  وموضوعنا هنا ليس بالشركات الحقيقية المضاربة التي تعمل بأسواق المال بالفعل وهي بالمناسبة قليلة جدا.. بل موضوعنا هنا مجموعة من الشركات المحتالة التي دخلت السوق من خلال الهواتف الجوالة والبريد الالكتروني والحسابات المصرفية المخفية في أوروبا والتي لا تعرف أين تصب. وهي الشركات التي نشأت لتتغذى على بساطة بعض العامة وعلى طمع البعض الآخر.. حيث أنشأت شركات مختصة ليس لها مقر سوى الكيان الصهيوني وبعض دول الكاريبي التي ليس لها مطار أحيانا.

وكتابتي هنا عن تجربة شخصية استطعت من خلالها الوصول الى نبع المحتالين في بعض (الشركات) وهي شركات تتشابه بالاسم مع المختصر الانجليزي لكلمة (سوق العملات) حيث تخلط بعض الحروف أو تبدل رقم مكان حرف في اسمها ليكون اسمها ذو صفة مالية، وهذه الشركات الوهمية (بالغالب) استقطبت العديد من (المستثمرين) من دول الخليج العربي خاصة.

فقد قامت عدة شركات بالتواصل معي بالهواتف الجوالة وبالايميلات الشخصية والتي حاصرتني بكل الوسائل للإيداع المالي  في حسابهم ( معظم الحسابات كانت بسويسرا) وحتى لو بألف دولار (للانطلاق) بسرعة الصاروخ لعالم الاستثمار والمال..!!، ولكني والحمد لله ربما كنت الوسيلة التي جعلت احد المتواصلين معي من هذه الشركات يفضح الطابق بعد ثورة ضمير ويصرح لي بعد فترة بالحذر من الإيداع بعدما صرحت له بأني سأودع مبلغ مائة ألف دولار (لحظة مزاح كانت في حينها لم يدركها)..!!

حينها قطع الخط بعد التحذير لي بالتروي ليتواصل معي بعدها بواسطة بريده الالكتروني ليقول لي ما صدمني الصدمة الكبرى بان الشركة التي تحاورني هي عبارة عن شركات يملكها عدة محتالين من الكيان الصهيوني والمقر الرئيسي لهم في تل الربيع (تل أبيب) وان الهواتف التي كانت تأتيني من أوروبا ما هي إلا تحويلات خطوط من (الكيان الصهيوني) لأوروبا ومن ثم للخليج العربي، وان هذا المندوب هو من عرب فلسطين المحتلة عام 1948 وبأنه استقال بعدما اكتشف الموضوع  وبأن الفتيات المتصلات بالعادة من هم بنات الجولان ومن بنات بقايا جيش لحد اللبناني العميل الذين هربوا لفلسطين المحتلة بعد تسليم الجنوب بصفقة لحزب الله.

 هذا الشاب الذي لم يقبل العمولات الحرام التي كانت ستأتيه.. قام بالتوسل لي للاتصال بأكثر من عشرة أشخاص من الخليج العربي لسحب نقودهم من هذه الأسواق وقام بإعطائي أرقام هواتفهم الجوالة واخبرني أن جلوسهم خلف الشاشات لساعات طويلة هو ما كان يؤلمه  حيث أن الشاشات التي كانت تفتح لهم هي شاشات صهيونية وهمية مربوطة في تل الربيع (تل أبيب) وهم قادرون على شطب رأس المال واستحلاب الزبون بأي وسيلة لاستمرار الإيداع والخسارة المستمرة وهكذا..!

(اللهم إني بلغت فاشهد)

* مهندس فلسطيني الاصل يقيم في الرياض - المملكة العربية السعودية

 



|المزيد من جديد المقالات..|