راديو المنار من فلسطين :: كل عام ومسيحيو العرب والعالم بخير..!! بقلم: حمدي فراج
روسيا تجري تجربة ناجحة لصاروخ "باليستي" جديد عابر للقارات       استئناف رحلات الطيران الفلسطينية بين مطاري العريش وماركا       اجواء غائمة جزئيا ومغبرة       إسرائيل دمرت غزة وشركاتها تفوز بعطاءات أممية لإعادة إعمارها       إستراتيجية الحفاظ على الذات الوطنية..د. ابراهيم ابراش       اسرائيل تبدأ بإخراج جثامين الشهداء من المقابر لتسليمها للسلطة       ارحموا فلسطين بمصالحتكم..أدهم أبو سلمية       المصالحة أم المصلحة..د. عبير عبد الرحمن ثابت       مدرب المكسيك : نسعى للفوز بجميع مبارياتنا في تصفيات المونديال       رئيس فيراري يؤكد أن ماسا يتحتم عليه النجاح       خمس مدن تحاول الافلات من شبح الاستبعاد من المنافسة على استضافة اولمبياد 2020       انفجار مقذوف مدفعي في نابلس دون اصابات       "إسرائيل" تتابع بقلق وحذر الانتخابات المصرية       عباس يوقع على إقالة عبد ربه من التلفزيون       انفجارات بسوريا واختطاف 12 لبنانيا في حلب       زغير: هاجمني الجنود وطعنوني بسكين بعدة أماكن       إسرائيل خططت لإعادة اعتقال المحررين       الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية :3500 صاروخ إيراني وسوري موجهة لإسرائيل       الكنيست يبحث شرعنة الاستيطان على أراض فلسطينية خاصة       الطقس: الجو صاف إلى غائم جزئي      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ ما خاب من استشار ~



  

من حق الناس الذين يدينون بالمسيحية في بلادنا ابداء تخوفهم من الفائزين في الانتخابات العربية، ومن حقنا ايضا التخوف عليهم وعلى انفسنا. لكن محظور ان يصبح هذا التخوف خوفا وجبنا وهربا \"هجرة\"، على اعتبار ان هذه بلادنا، ومن الخطأ الشائع ان يظل البعض الرسمي بغض النظر عن انتمائه الديني الاشارة اليهم بتعبير \"الاقلية\"، حتى وان كانوا كذلك عدديا، فالمسلمون ايضا يمكن اطلاق اللقب ذاته عليهم حين يكونوا شيعة في السعودية، او سنة في ايران، او اكرادا في العراق، او دروزا في لبنان، وحتى في المحتمع السني الواحد، فهناك اقلية اردنية في الاردن نسبة الى الفلسطينيين، وأقلية سلفية نسبة الى الاخوانية في مصر، وسريانية في فلسطين نسبة الى الارثوذكس او اللاتين. وهكذا.

يخطئ المسيحي، بل وكل انسان في ان يهاجر خوفا اوهربا، الا اذا لم يكن هذا وطنه، فالوطن هو وطننا جميعنا، والهارب من الاسلاميين الى امريكا او حتى فرنسا، فلن يجد ضالته، فأول شيء في امريكا انها لا تتعامل معه لا رسميا ولا شعبيا بناء على دينه، بل على رصيده في البنك، وفي المقام الثاني لون بشرته وفي المقام الثالث لكنته. في فرنسا فإن النظام الديمقراطي الذي منع المرأة المسلمة من التحجب، منع المسيحية من اظهار الصليب واليهودي من لبس القبعة الدينية \"الكيباة\".

لو تعامل المسيحي والمسلم في وطنه على ذاك الاساس، لما اصبحنا نخاف كل من الآخر، وسأعطي مثالا ملموسا من واقعنا الفلسطيني: لم يكن محظورا ان يتزوج المسلم من المسيحية او المسيحي من المسلمة في المسجد اوالكنيسة اوكليهما لفك شيفرة دافنشي، وربما كان ذلك في حده الاعلى مكروها لدى عائلة العريس او العروس لكن بعد مجيء السلطة اصبح محظورا، وصدرت تعليمات من الرئيس الراحل بمنع كتب كتاب مسلم على مسيحية الا بعد مراجعة مدير المخابرات، لكن لماذا وصل الامر بعرفات ان يفعل ذلك؟ لأن الطلبات والضغوطات المسيحية آنذاك ازدادت عليه، ولكي يبدو عادلا ازاء \"الأقلية\"، ولكي يتجنب ان يؤخذ عليه انها ظلمت في عهده، نزل عند طلبها، لكن تلك \"الاقلية\" هي التي ظلمت نفسها مرتين، حين استقوت بالسلطة السياسية بدلا من الاستقواء بشعبها التي هي جزء لا تتجزأ منه، في قضية شخصية بحتة، لأن المتحابين من الديانتين لم ينصاعا لا لرغبة عائلتيهما ولا لاجراءات السلطة، حين اصبحنا نراهما يتزاوجان في يافا وحيفا.

هل يستطيع المسيحي في امريكا ان يمنع زواج ابنته من المسلم؟ وهل سيلجأ لاوباما ليحول دون ذلك؟ ولا المسلم، يستطيع منع تزويجها من سني او شيعي، ولا من لاتيني او أرمني، ولا حتى من يهودي..!!

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com

 



|المزيد من جديد المقالات..|

 

MySQL Error: Duplicate entry '1337777413' for key 'PRIMARY'