راديو المنار من فلسطين :: اللقاء مع الإسرائيليين ليس مفاوضات..! بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة
الشاباك: اعتقلنا 3 خلايا إحداها خططت لأسرى جندي       إصابة ضابط وجندي برصاص المقاومة شرق خانيونس       روسيا تجري تجربة ناجحة لصاروخ "باليستي" جديد عابر للقارات       استئناف رحلات الطيران الفلسطينية بين مطاري العريش وماركا       اجواء غائمة جزئيا ومغبرة       إسرائيل دمرت غزة وشركاتها تفوز بعطاءات أممية لإعادة إعمارها       إستراتيجية الحفاظ على الذات الوطنية..د. ابراهيم ابراش       اسرائيل تبدأ بإخراج جثامين الشهداء من المقابر لتسليمها للسلطة       ارحموا فلسطين بمصالحتكم..أدهم أبو سلمية       المصالحة أم المصلحة..د. عبير عبد الرحمن ثابت       مدرب المكسيك : نسعى للفوز بجميع مبارياتنا في تصفيات المونديال       رئيس فيراري يؤكد أن ماسا يتحتم عليه النجاح       خمس مدن تحاول الافلات من شبح الاستبعاد من المنافسة على استضافة اولمبياد 2020       انفجار مقذوف مدفعي في نابلس دون اصابات       "إسرائيل" تتابع بقلق وحذر الانتخابات المصرية       عباس يوقع على إقالة عبد ربه من التلفزيون       انفجارات بسوريا واختطاف 12 لبنانيا في حلب       زغير: هاجمني الجنود وطعنوني بسكين بعدة أماكن       إسرائيل خططت لإعادة اعتقال المحررين       الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية :3500 صاروخ إيراني وسوري موجهة لإسرائيل      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ حبل الكذب قصير مهما طال ~



  

تردد القيادة الفلسطينية صباح مساء: \"لا مفاوضات مع إسرائيل طالما تواصل الاستيطان اليهودي، وطالما لا تعترف بحق الدولتين للعيش ضمن بحدود 67\"! ومع ذلك، فإن القيادة الفلسطينية تلتقي بكافة المستويات مع الإسرائيليين، وتناقش معهم أهم قضايا المفاوضات، فتلتقي بمستوى رئيس السلطة مع الرئيس الإسرائيلي \"شمعون بيرس\"، ومع زعيمة حزب كاديما، وتلتقي السلطة الفلسطينية بمستويات وزارية وأمنية لم ينفها أي مسئول فلسطيني، كان آخرهم الدكتور \"صائب عريقات\" الذي اعترف بتواصل اللقاءات على المستوى الوزاري والأمني، ولذا سيلتقي الثلاثاء في عمان بصفته كبير المفاوضين الفلسطينيين مع \"يتسحاق مولخو\" ممثل رئيس الوزراء، والهدف من اللقاء بحث قضيتي الحدود والأمن وليس استئناف المفاوضات!.

إذا كان اللقاء مع الإسرائيليين لمناقشة قضيتي الحدود والأمن لا يعد مفاوضات، فمتى ستستأنف المفاوضات مع الإسرائيليين؟ وإذا كانت كل هذه اللقاءات التي حظيت بترحيب الخارجية الأمريكية التي أعلنت عن دعم أمريكا واحتفاءها بهذه بالتطورات الإيجابية التي تعقد تحت رعاية الرباعية الدولية! إذا كانت هذه اللقاءات ليس مفاوضات، فما هي المفاوضات؟

القيادة الفلسطينية تفاوض الإسرائيليين مرغمة، وليس لها أي خيار إلا مواصلة التفاوض مع الإسرائيليين وفق الشروط الإسرائيلية، والتي تقضي بواصلة الاستيطان، وعدم الاعتراف إلا بحدود الدولة الإسرائيلية التي حددها \"نتنياهو\" قبل أيام أثناء زيارته إلى غور الأردن، حين قال: إنّ غور الأردن هو الحدود الأمنية الشرقية لإسرائيل، وهو الحدود القابلة للدفاع!

إن الذي ضيق الخناق على الفلسطينيين، ولم يبق لهم إلا خيار المفاوضات، هو السيد محمود عباس نفسه؛ الذي هدد عشية الاحتفال بانطلاقة حركة \"فتح\" بالخيارات المفتوحة في حالة فشل الرباعية في استئناف المفاوضات، أما الخيارات المفتوحة من قبل السيد عباس فإنها تستثني المقاومة المسلحة كما قال، وتستثني الانتفاضة التي يتحدث عنها البعض كما قال، ويستثني الاحتكاك المباشر مع المستوطنين كما قال..!

فما الذي استبقاه السيد عباس من خيارات مفتوحة للفلسطينيين غير المفاوضات، والتغطية عليها بحديث المصالحة مع حركة \"حماس\"، حتى صار الحديث عن المصالحة غطاء من حرير لشوك المفاوضات، وصار حديث المصالحة غاية بحد ذاته، بدل أن تكون المصالحة الفلسطينية وسيلة لمواجهة الغاصبين، وطرد المستوطنين، واسترداد فلسطين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة خانيونس، قطاع غزة

 



|المزيد من جديد المقالات..|