راديو المنار من فلسطين :: عيد الميلاد المجيد..!! بقلم: عادل عبد الرحمن
الشاباك: اعتقلنا 3 خلايا إحداها خططت لأسرى جندي       إصابة ضابط وجندي برصاص المقاومة شرق خانيونس       روسيا تجري تجربة ناجحة لصاروخ "باليستي" جديد عابر للقارات       استئناف رحلات الطيران الفلسطينية بين مطاري العريش وماركا       اجواء غائمة جزئيا ومغبرة       إسرائيل دمرت غزة وشركاتها تفوز بعطاءات أممية لإعادة إعمارها       إستراتيجية الحفاظ على الذات الوطنية..د. ابراهيم ابراش       اسرائيل تبدأ بإخراج جثامين الشهداء من المقابر لتسليمها للسلطة       ارحموا فلسطين بمصالحتكم..أدهم أبو سلمية       المصالحة أم المصلحة..د. عبير عبد الرحمن ثابت       مدرب المكسيك : نسعى للفوز بجميع مبارياتنا في تصفيات المونديال       رئيس فيراري يؤكد أن ماسا يتحتم عليه النجاح       خمس مدن تحاول الافلات من شبح الاستبعاد من المنافسة على استضافة اولمبياد 2020       انفجار مقذوف مدفعي في نابلس دون اصابات       "إسرائيل" تتابع بقلق وحذر الانتخابات المصرية       عباس يوقع على إقالة عبد ربه من التلفزيون       انفجارات بسوريا واختطاف 12 لبنانيا في حلب       زغير: هاجمني الجنود وطعنوني بسكين بعدة أماكن       إسرائيل خططت لإعادة اعتقال المحررين       الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية :3500 صاروخ إيراني وسوري موجهة لإسرائيل      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ من نشأ على شيء شاب عليه ~



  

ما زالت مناسبة عيد الميلاد المجيد، عيد ميلاد النبي عيسى عليه السلام حاضرة في الوطن الفلسطيني وفي كل وطن يحتضن بين جنباته اتباع الديانة المسيحية من اصحاب التقويم الغربي اوالتقويم الشرقي. وهي مناسبة بقدر ما تحمل بعدا دينيا، إلآ انها بالنسبة للفلسطينيين تحمل بعدا وطنيا، لاسيما وان السيد المسيح عليه السلام، كان فلسطينيا بامتياز. ولذا الاحتفال بعيد الميلاد إن كان في 24-25/ 12 او 6-7/ 1 من كل عام، هو احتفال يعيد ميلاد الوطني الاول، داعية السلام والمحبة والتسامح، الذي انتصر على القهر والصلب بالارادة والتصميم.
 
جابه رسول السلام عيسى ابن مريم قوى الشر بالصبر والحكمة وعدم الانكفاء او التراجع عن دعوته ورسالته، التي القاها الله جل جلاله عليه، رغم الملاحقة والمطاردة والصلب من قبل الجماعات المعادية لدعوتة  انصار العهد القديم، اليهود، الذين حاولوا جاهدين بكل الوسائل والسبل قتلها في المهد. لكنهم فشلوا، وباءت جرائمهم ضده وضد دعوته بالفشل. وانتصر عليهم وامتدت دعوته لتصل الى اقاصي اصقاع الدنيا، في حين ان دعوتهم بقيت قاصرة ومحدودة في اضيق نطاق، وفشلت في تحقيق الانتشار، التي حققها السيد يسوع المسيح عليه السلام.

تجربة  السيد المسيح عليه السلام، تشبه الى حد بعيد في الزمن الحديث تجربة شعبه واهله في فلسطين ضد الهجمة الصهيونية مع الفارق في الزمن والمحتوى والشكل، لكنها تتشابه في الهجمة الصهيونية الاستعماية المدعومة من قبل طغاة الارض واباطرة المال على الشعب العربي الفلسطيني وشعوب الامة العربية لقتل روح النهضة والتنوير في حياتها ومستقبلها، واول ما استهدفت قتل روح الحرية والاستقلال والتنمية في الشعب العربي الفلسطيني، الذي ما فتأ يقاتل باظافره وايمانه الراسخ لتحقيق السلام والحرية له ولشعوب المنطقة والعالم.

الشعب العربي الفلسطيني سينتصر بالضرورة على الهجمة الصهيونية الظلامية المتوحشة، وسيتمكن من تعميد خيار السلام والمحبة والتسامح والتعايش في اوساط شعوب المنطقة والعالم. إسوة بانتصار السيد المسيح عليه السلام، التلحمي ابن فلسطين البار والعظيم على القتلة المجرمين، الذين شبه لهم، انهم صلبوه، ولكنهم فشلوا وباءوا بالخزي والعار والهزيمة.

عام ميلاد مجيد لكل ابناء الشعب العبي الفلسطيني من اتباع الديانة المسيحية اصحاب التقومين الغربي والشرقي، ولكل اتباع الديانات والمعتقدات الاخرى من الفلسطينيين، ولشعوب الارض قاطبة. والمجد لله في العلى وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة.

* كاتب سياسي فلسطيني- رام الله

 



|المزيد من جديد المقالات..|