في هذه الأثناء، أعلنت شبكة \"فرانس 2\" أن جيل جاكييه، أحد كبار مراسليها، قد قتل في حمص يوم الأربعاء.
ومن ناحيتها أفادت وكالة الصحافة الفرنسية والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الصحافي الفرنسي قد قتل مع ستة سوريين عند سقوط قذائف على مجموعة من الصحافيين في حمص وسط سوريا.
وقالت الوكالة إن قذيفة سقطت على مجموعة من الصحافيين كانوا يجرون تحقيقا في المدينة التي تشكل معقلا للحركة الاحتجاجية.
ويعد جاكييه أول صحافي غربي يلقى مصرعه في سوريا منذ بداية الحركة الاحتجاجية منتصف مارس/آذار الماضي.
وأوضحت الوكالة أن عددا من أعضاء المجموعة قد أصيبوا بجروح بينهم صحافي بلجيكي أصيب في عينه.
وكانت مجموعة الصحافيين موجودة في حمص في إطار رحلة نظمتها السلطات السورية التي تحد من تنقلات وسائل الإعلام الأجنبية في سوريا.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن \"قذائف هاون أو آر بي جي سقطت على المنطقة بين أحياء عكرمة والنزهة بينما كان وفد صحافي موجودا هناك\".
وأضاف أنه \"لا يعلم ما هو مصدر القذائف لكن النشطاء في المدينة يتهمون السلطات\"، مطالبا \"بفتح تحقيق في الحادث\".
مطالب فرنسية
من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن بلاده طلبت \"توضيحا كاملا لملابسات\" مقتل الصحافي جاكييه في سوريا.
وأضاف في بيان له أن \"فرنسا تندد بشدة بهذه الفعلة الشنيعة\"، مطالبا السلطات السورية ب\"ضمان أمن الصحافيين الدوليين العاملين على أراضيها وحماية حرية الإعلام التي هي حرية أساسية\".