قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن رئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة فتح وضعت بداية هذا العام إستراتيجية جديدة تقوم على ثمانية محاور.
وأوضح عريقات خلال مشاركته في حفل تكريم الخريجين التاسع في كلية العلوم الإدارية والمالية في الجامعة العربية الأمريكية بجنين مساء الأربعاء، هذه المحاور وهي: المصالحة الفلسطينية، والاستمرار في بناء المؤسسات في كافة المجالات، والتأكيد على عودة 11 مليون فلسطيني إلى أرض الوطن، والتأكيد للدول العربية أن فلسطين هي قضيتهم بامتياز، والعمل على تفعيل علاقاتنا الدولية.
وأضاف \"أما علاقتنا مع إسرائيل نقول إن السلطة الوطنية ولدت لنقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال، خاصة أن الاحتلال يريد أن يحول قضيتنا من سياسية إلى اقتصادية، لكن إرادة شعبنا لا يمكن أن تهزم ولا معنى أن تكون فلسطين دون القدس ونقل جثمان معلم فلسطين الشهيد أبو عمار إلى القدس، إضافة إلى التأكيد على المقاومة الشعبية\".
وتابع عريقات: \"سنذهب إلى محكمة جرائم الحرب في هيئة الأمم المتحدة، لأنه لا إرهاب أعلى من دولة إسرائيل التي تحمي الإرهاب الاستيطاني\".
لقاءات الأردن
وفيما يتعلق باستئناف الاجتماعات مع الجانب الإسرائيلي في العاصمة الأردنية عمان، قال عريقات: \"ذهبنا إلى الأردن بأوراق ثابتة تؤكد أن حقوقنا وحدة كاملة غير قابلة للتجزئة، ومتمسكين بالحقوق الوطنية الثابتة وغير منقوصة\".
وأضاف \"أصحاب الشعارات كانوا على الدوام هم أصحاب التنازلات\"، مشددا على أن القيادة الفلسطينية ستواصل الطريق متمسكة بحقنا في الأرض، والمياه، والقدس، والتواصل ما بين الضفة والقدس وغزة، وبحق تقرير المصير ووفق القرارات الدولية، \"وذهبنا إلى الأردن ولن نستمر بدون وقف الاستيطان\".
وقال عريقات \"مهما كانت أوضاعنا وحجم علومنا وإنجازاتنا ندرك، أن كل ما نقوم به لا يرتقي إلى أظفر شهيد وعذاب أسير، لأننا حتما سنصل إلى دولتنا الفلسطينية مهما كان حجم الظلم والطغيان\"
وأضاف: أنه مهما استخدم جيش الاحتلال شتى أنواع العدوان من مداهمات واعتقال ودعم للإرهاب الاستيطاني، إلا أن حقوقنا لن نتنازل عنها وهي غير قابلة للتجزئة، وفي المقدمة تبييض السجون، وعودة اللاجئين، مشيرا إلى أننا هكذا ذهبنا إلى الأردن ولن نستمر بدون وقف الاستيطان بعد 26 الجاري.