راديو المنار من فلسطين :: أردني ثان يشعل النار في نفسه خلال يومين
الشاباك: اعتقلنا 3 خلايا إحداها خططت لأسرى جندي       إصابة ضابط وجندي برصاص المقاومة شرق خانيونس       روسيا تجري تجربة ناجحة لصاروخ "باليستي" جديد عابر للقارات       استئناف رحلات الطيران الفلسطينية بين مطاري العريش وماركا       اجواء غائمة جزئيا ومغبرة       إسرائيل دمرت غزة وشركاتها تفوز بعطاءات أممية لإعادة إعمارها       إستراتيجية الحفاظ على الذات الوطنية..د. ابراهيم ابراش       اسرائيل تبدأ بإخراج جثامين الشهداء من المقابر لتسليمها للسلطة       ارحموا فلسطين بمصالحتكم..أدهم أبو سلمية       المصالحة أم المصلحة..د. عبير عبد الرحمن ثابت       مدرب المكسيك : نسعى للفوز بجميع مبارياتنا في تصفيات المونديال       رئيس فيراري يؤكد أن ماسا يتحتم عليه النجاح       خمس مدن تحاول الافلات من شبح الاستبعاد من المنافسة على استضافة اولمبياد 2020       انفجار مقذوف مدفعي في نابلس دون اصابات       "إسرائيل" تتابع بقلق وحذر الانتخابات المصرية       عباس يوقع على إقالة عبد ربه من التلفزيون       انفجارات بسوريا واختطاف 12 لبنانيا في حلب       زغير: هاجمني الجنود وطعنوني بسكين بعدة أماكن       إسرائيل خططت لإعادة اعتقال المحررين       الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية :3500 صاروخ إيراني وسوري موجهة لإسرائيل      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ ما خاب من استشار ~



  

في حادث هو الثاني من نوعه خلال أقل من يومين، توفي رجل أردني بعد وقت قصير من إضرام النار بجسده مساء الأربعاء، في أحد أحياء عمان الشرقية، بحسب ما ذكرت مصادر في مديرية الأمن العام.

وتضاربت المعلومات حول دوافع إقدام الرجل على حرق نفسه، فيما قالت مصادر رسمية إن الرجل، الذي يبلغ من العمر 53 عاماً، يعاني من مرض نفسي لم تحدد طبيعته.

في المقابل، أشارت مصادر مطلعة إلى أن الرجل، الذي قالت إنه ينتمي إلى إحدى العائلات المعروفة، نقل إلى مستشفى الأمير حمزة الحكومي، وهو في حالة شبه متفحمة، ولفتت المصادر إلى أن ذويه يرفضون استلام جثته للآن، وأن التحقيق ما زال جارياً حول ملابسات الحادث.

وتحفظت مديرية الأمن العام، في تصريح مصدر فيها عن نشر تفاصيل تتعلق بهوية الرجل، بدعوى رغبة ذويه عن ذلك.

يأتي الحادث بعد يوم واحد من إضرام خمسيني آخر، يُدعى أحمد المطارنة، النار بجسده ظهر الاثنين، قبالة مقر الديوان الملكي، مما أدى إلى وفاته بعد نحو خمس ساعات)

وجاء انتحار المطارنة الأب لـ14 فرداً، احتجاجا على إحالته إلى التقاعد المبكر من عمله، وتخفيض راتبه إلى أقل من النصف (150 دولار)، وهي قيمة تقل عن الحد الأدنى للأجور في المملكة.

وأتمت عشيرة المطارنة مراسم دفنه مساء الأربعاء في محافظة \"الكرك\" جنوبي البلاد، بعيداً عن وسائل الإعلام، بعدما رفض بعض أهاليه استلام جثته في وقت سابق.

وبينما حملت عائلة المطارنة \"مسؤولين فاسدين\" مسؤولية وفاته، فقد أصدرت أمانة عمان بياناً الثلاثاء، قالت فيه إن القتيل كان موظفاً لديها، وإنه تم استدعاؤه في وقت سابق عند محاولة سابقة للانتحار، وقدموا له قرضاً مالياً بقيمة 30 ألف دينار.

وأشارت إلى أن المطارنة أحيل إلى الاستيداع بموجب قرار للجنة شؤون الموظفين هو وعدد من الموظفين، كما أكدت أنه حصل على تعويض من صندوق الضمان الخاص بموظفي الأمانة، لافتة إلى أنها نظرت في عدة مطالبات له سابقة.

يُذكر أن البوابة الرئيسية للديوان الملكي شهدت مؤخراً تنفيذ جملة من الاحتجاجات، ضمن الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح، ومحاربة الفساد في البلاد.

 



|المزيد من أخبار من المطبخ الإخبــاري..|