حكمة اليوم |
 |
|
~ عصفور بالإيد أحسن من عشرة على الشجرة ~ |
|
|
|
|
أنهت لجنة الحريات المنبثقة عن لجان المصالحة اجتماعها مع رئيس الوزراء في الحكومة بغزة إسماعيل هنية، وأعلنت عن تفاؤلها بالأجواء التي تمر بها عمل اللجان.
وأكد طاهر النونو الناطق باسم الحكومة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم عقب الاجتماع أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية وافق على عودة 80 من أبناء حركة فتح الذي خرجوا عقب الانقسام بالعودة لقطاع غزة ابتدءا من اليوم.
وبين النونو أن هنية وافق أيضا على عودة 26 موظفا سابقا كانوا يعملون في وزارة الداخلية قسم الجوازات من اجل تسهيل عملية إصدار جوازات سفر من غزة.
وأكد النونو أن رئيس الوزراء في غزة ابلغ لجنة الحريات عن مبادرته لاطلاق سراح المعتقلين السياسيين على من اصطلح عليه الفئة \"ج\" بالتزامن حالما يتم الاتفاق مع الضفة الغربية.
وقال هنية:\"سندرس طلب اللجنة المبادرة بإطلاق سراح عدد من المعتقلين في غزة خلال اليومين المقبلين\".
بدوره ثمن خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي وعضو لجنة الحريات القرارات التي صدرت عن رئيس الوزراء، داعيا الحكومة في رام الله إلى اتخاذ قرارات مماثلة والدعم الكامل للجنة.
وقال البطش :\"نحن ذاهبون نحو إنهاء الانقسام وقطار المصالحة انطلق وان كان يسير بخطى بطيئة\"، معربا عن أمله في أن يأتي نهاية الشهر وقد انتهت معاناة المعتقلين السياسيين وعادة اللحمة إلى شطري الوطن.
من جانبه أكد خالد الخطيب عضو لجنة الحريات أن اللجة وضعت رئيس الوزراء إسماعيل هنية في صورة التوصيات التي ناقشتها لجنة الحريات والمعيقات التي واجهتها اللجنة في تطبيق التوصيات والتي كان أبرزها الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين والاستدعاءات الأمنية وحرية النشر وتوزيع الصحف وحرية الحركة وعودة من غادروا قطاع غزة خلال أحداث 2007 وإعادة فتح المؤسسات المغلقة.
وبحسب الخطيب فقد أكد هنية على دعمه الكامل لعمل لجنة الحريات وتسهيل عملها وإنجاحها رغم مطالبته أن يكون هناك عمل بشكل متوازي مع الضفة.
وحول الاتهامات المتبادلة بين حركتي فتح وحماس بتعطيل عمل اللجان قال الخطيب:\"جميعنا يعي أن هناك بطء أشبه بالسلحفاة ونعلم أن هناك معيقات وهناك أطرفا ليس لديها مصلحة بالتسريع بالوصول إلى الوحدة رقم القرار الاستراتيجي الذي اتخذ في القاهرة\"، مشددا\"يجب أن نبقى متفائلين ومن حق شعبنا أن يرى ترجمة عملية على الأرض واختراق جدي في موضوع المصالحة\".
|
|
|
|