راديو المنار من فلسطين :: الشعب يريد مثانة..!! بقلم: أكرم الصوراني
الشاباك: اعتقلنا 3 خلايا إحداها خططت لأسرى جندي       إصابة ضابط وجندي برصاص المقاومة شرق خانيونس       روسيا تجري تجربة ناجحة لصاروخ "باليستي" جديد عابر للقارات       استئناف رحلات الطيران الفلسطينية بين مطاري العريش وماركا       اجواء غائمة جزئيا ومغبرة       إسرائيل دمرت غزة وشركاتها تفوز بعطاءات أممية لإعادة إعمارها       إستراتيجية الحفاظ على الذات الوطنية..د. ابراهيم ابراش       اسرائيل تبدأ بإخراج جثامين الشهداء من المقابر لتسليمها للسلطة       ارحموا فلسطين بمصالحتكم..أدهم أبو سلمية       المصالحة أم المصلحة..د. عبير عبد الرحمن ثابت       مدرب المكسيك : نسعى للفوز بجميع مبارياتنا في تصفيات المونديال       رئيس فيراري يؤكد أن ماسا يتحتم عليه النجاح       خمس مدن تحاول الافلات من شبح الاستبعاد من المنافسة على استضافة اولمبياد 2020       انفجار مقذوف مدفعي في نابلس دون اصابات       "إسرائيل" تتابع بقلق وحذر الانتخابات المصرية       عباس يوقع على إقالة عبد ربه من التلفزيون       انفجارات بسوريا واختطاف 12 لبنانيا في حلب       زغير: هاجمني الجنود وطعنوني بسكين بعدة أماكن       إسرائيل خططت لإعادة اعتقال المحررين       الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية :3500 صاروخ إيراني وسوري موجهة لإسرائيل      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ من نشأ على شيء شاب عليه ~



  

\".. أعلم أن التبوّل بدون سبب قلَّة أدب ، وهذه المرَّة سأكون مؤدباً أقل من اللازم لأن كلماتي قد تُطَرطِشُ لاإرادياً خارج النَّص ..!!\"

.. بين رغوة المُصالحة، ورغبة التبوّل.. الشعب يُريد..!! 

حدث في مثل هذا اليوم، الخامس والعشرين من يناير 2010، نزع أصوات نفخ الناخبين في صندوق الانتخابات التشريعية الفلسطينية، والرئاسية قبلها، وفقدان الرئيس وأعضاء المجلس التشريعي شرعيتهم البرلمانية وانتهاء صلاحية المجلس الموقّر ووفاة كتله البرلمانية \"إكلينيكيا\" ودستورياً.. أنا هنا لا أسرد جديداً، لكنّي أسرد حدثاً متحركاً في رزنامة قانون العقد الاجتماعي، مشلولا على مدار الأيام في تقويم رزنامة الانقسام..!! ولم أجد صوتاً رسمياً أضمه لصوتي أفضل من صوت الرئيس الذي قال ذلك في أكثر من تصريح \".. لقد انتهت ولايتي القانونية التي امتدت لأربع سنوات واستمراري في تولي مهام هذا المنصب عائد إلى عدم إجراء انتخابات.. ولايتي وولاية حماس انتهت وعلينا الذهاب للانتخابـات..\" خالد مشعل بدوره صرّح: \".. طوينا الانقسام المشؤوم، ونعترف بوقوع أخطاء منّا ومن فتح، والوطن أهم من المصلحة الحزبية..\".

قبل عامين وجّهت عبر إحدى مقالاتي دعوة جماعية للتبوّل الوطني، أشرت فيها إلى حق المواطن في ممارسة حقوقه المواطنية وأبسطها استخدام صوته وإصبعه في العملية الانتخابية واختيار ممثليه بصورة ديمقراطية، لكن كيف..؟ وصوت المواطن اليوم ممنوع حتى من اللطم، مخنوق حتى إشعار المصالحة التي تسير ببطء كمن يمشي على بيض.. ولا أدري لماذا..؟ هل لأنها/ لأنهم، تخشى/يخشون تكسير بيضهم، أقصد بيض السلطة التي أدمنوها شماً وكماً وفي الوريد..؟ سبحان مغيِّر الأحوال..!!

أما المواطن فمن حقه أن يتفاءل بقرع جرس الانقسام، تماماً كمن يسمع جعجعةً ولا يرى طحيناً..!! وهذا لا يمنع من طرطشة جماعية على أكذوبة الشرعية -وعذراً من الديمقراطية- احتجاجاً على ما كان وحكم الإخوان..!!

وأمّا إدرار البول –أعزّكم الله- فليس صحيحاً –كما يقولون- أن الأدوية الطبية والوصفات العشبية ومنها منقوع البقدونس وحدها مدرَّة له، فأوضاعنا وحواراتنا وخيباتنا ومفاوضاتنا ومناكفاتنا لذواتنا مدرَّة هي أيضاً للقلق والقرف وفقدان الثقة والبول كذلك..!!

فهل يكفينا ذلك لرفع شعار \"الشعب يريد مثانة..\" كبيرة بحجم غزّة ورام الله تكفيه للتبوّل على الأوضاع والإحباط، وطاولة الحوار، والمياه المالحة والوجوه الكالحة، والشرعيات الكاذبة، ونشرة الأخبار وغلاء الأسعار، وعلى لماذا انقسمنا..؟ ولماذا يتمنّعنَ عن المصالحة..؟ أم هُـنَّ راغبات بالسلطة، وأعطس لما تفطس ويرحمكم الله..!!

أحد الأصدقاء اقترح عَلَيّ أن نقيم خيمة عزاء ليلة الرابع والعشرين من يناير لـ\"ديمقراطيتنا\" المغدورة، شخصياً استهوتني الفكرة من باب التَبَوّل على الفقيدة.. واستذكرت مظفر حينما قال: \".. أنا يقتلني نصف الدفء، ونصف الموقف أكثر.. سيدتي نحن بغايا مثلك، يزني القهر بنا.. والدين الكاذب.. والفكر الكاذب.. والخبز الكاذب.. فالبعض يبيع اليابس والأخضر ويدافع عن كل قضايا الكون ويهرب من وجه قضيته، سأبولُ عليه وأسكر.. ثم أَبولُ عليه وأسكر.. ثم نَبولُ عليه ونسكر..!\"

طَرطَشَة على هامش المقال..!!
* كثيرون يعانون هذه الأيام من سلس بولي في التفكير والتحليل.. ما الذي يحدث..؟ ونحن إلى أين..؟ والى متى..؟ وماذا بعد..؟  أحد القيادات سيحاول الإجابة بعد العودة من القاهرة ودراسة جغرافيا المصالح والتحولات الإقليمية الراهنة..!!
 
* الفصائل بعد نفاذ رصيدها قررت فضح وتعرية وتشليح المُتَسبب بتعطيل المُصالحة بعد انتهاء موجة البرد والصقيع حتى لا يكونوا سببا في أنفلونزا \"الوحدة الوطنية\"..!! الأنباء تتحدث عن أنهم سيشيرون بإصبع البنان على الطرف المعطل للمصالحة قريباً.. ما يمنع ذلك حتى اللحظة خلاف فصائلي بسيط حول اختيار الاصبع..!!

* قيادي كبير في حركة كبيرة يؤكد أنَّ تطبيق المصالحة سيكون على قاعدة العين بالعين والسن بالسن.. والأنف بالأنف، والرمش بالرمش، والحاجب بالحاجب، والكبده بالكبده، والقولون بالقولون، والبتاع بالبتاع.. ومصارينك يا وطن صارت غليظه..!!
 
* بالمناسبة، يوم 4 مايو 2012 الموعد المحدد حسب \"اتفاق المصالحة\" لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية يصادف يوم جمعـة.. هل لذلك دلالة مقصودة، أم محض صدفة؟!

* لست متشائمًا، وكنت سأكتب عن التفاؤل وممكنات تطبيق اتفاق المصالحة لولا أنني بصدق أشعر برغبة في التبوّل.. اللّهُـمَّ إِنِّـي أَعـوذُ بِـكَ مِـنَ الْخُـبْثِ وَالْخَبائِث..!!

* باحث قانوني-غزة

 



|المزيد من جديد المقالات..|