راديو المنار من فلسطين :: أزمة الجامعات.. وحلول المتسلقين لها .... بقلم: أحمـد فـراج
خاص راديو المنار | أسماء جثامين الشهداء الذين سيتم تسليمهم للسلطة من قبل الاحتلال خلال أيام       خرق جديد لاتفاق الأسرى مع الاحتلال       جرار زراعي يقتل صاحبه في نابلس       الطقس:أجواء غائمة جزئيا وصافية       نفى مسؤوليته عن عملية الاغتيال بالسودان..سلاح الجو الاسرائيلي: نحن ننشط في جبهات بعيدة جداً وفي كل مكان       اتفاق كامب ديفيد يجب أنْ يستمر واقتصاد مصر سينهار في حال خوض الحرب مع الدولة العبرية       اللواء أحمد شفيق يتعرض للضرب بالجزمة       اسرائيليون يحولون خلايا جلدية الى خلايا عضلة قلب جديدة       الشاباك: اعتقلنا 3 خلايا إحداها خططت لأسرى جندي       إصابة ضابط وجندي برصاص المقاومة شرق خانيونس       روسيا تجري تجربة ناجحة لصاروخ "باليستي" جديد عابر للقارات       استئناف رحلات الطيران الفلسطينية بين مطاري العريش وماركا       اجواء غائمة جزئيا ومغبرة       إسرائيل دمرت غزة وشركاتها تفوز بعطاءات أممية لإعادة إعمارها       إستراتيجية الحفاظ على الذات الوطنية..د. ابراهيم ابراش       اسرائيل تبدأ بإخراج جثامين الشهداء من المقابر لتسليمها للسلطة       ارحموا فلسطين بمصالحتكم..أدهم أبو سلمية       المصالحة أم المصلحة..د. عبير عبد الرحمن ثابت       مدرب المكسيك : نسعى للفوز بجميع مبارياتنا في تصفيات المونديال       رئيس فيراري يؤكد أن ماسا يتحتم عليه النجاح      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ حبل الكذب قصير مهما طال ~



  

على الرغم من أن الأزمة المالية في الجامعات الفلسطينية قديمة جديدة، إلا أننا نجد كل مرة وجوهاً جديدة أو نفس الوجوه التي تعمد الى التسلق على أكتاف الطلبة المطالبين بحقوقهم المشروعة، من أجل كسب \"المديح والموقف وأيضاً استمالة أحد أطراف القوى الممسكة بزمام الأمور لمصالحهم\".

أعني أن الأزمة المالية هي داخل الجامعات، وليس من الضروري أن يتسلق أحداً على أكتاف الطلبة لتحقيق مصالح شخصية ليدعي في نهاية المطاف أنه صاحب اليد البيضاء في انفراج الأزمة.

الطلبة ومن يُمثلهم من مجلس منتحب وحركة طلابية، أعتقد أنها قادرة على حل هذه الأزمة القديمة الجديدة، وهي قادرة أيضاً على وقف التدخلات الخارجية ذات المصالح الفئوية لحل الأزمة، كونها ازمة تُعنى فقط بالجامعة ممثلة بادارتها، وبالطلبة ممثلاً بمجلس الطلبة فقط لا غير.

من الواضح أيضاً أن الأزمة المالية العامة في فلسطين، والارتفاع الجنوني للأسعار، وغلاء المعيشة بشكل عام لها الأثر الأكبر على بروز واستمرار أزمة الجامعات، فالطالب لا يقوى على التحرك بدون المال، والجامعة تطلب دائماً المال، وأيضاً من يقوى على الدفع، لا يقوى على دفع أقساط ثلاثة أبناء أو أكثر يدرسوا في جامعات مختلفة، أضف الى ذلك المصاريف الشخصية.

لعل أهم ما يمكن أن يُقال في هذا المقام، أن الأزمة ككل بحاجة الى سياسة  واسترتيجية وطنية موحدة، وليست بحاجة الى متآمرين ودعوات مصالح شخصية هدفهم الأساسي بعد حل الأزمة الخروج بما يمكن أن يضمن لهم رضا وثناء البعض الآخر.

وليس من الممكن، أن نجد جسماً طلابياً موحداً، إلا أن يكون قادر على حل أي أزمة يمر بها، فـ \"فأهل مكة أدرى بشعابها\"، وهذا يتطلب وقفة جدية من قبل مجالس الطلبة لتحديد آاليات ومتطلبات العمل الطلابي النقابي من دون الاعتماد على أية شخصيات خارجية، كما كان ذلك سائداً منذ سنوات مضت.

ماهو مطلوب الآن، هو بان على  الحكومة النظر إلى ما آلت إليه الأمور في ظل ما تطرحه من حلول تخلق الأزمات في مجملها.

* كاتب وصحافي فلسطيني مقيم في مدينة رام الله

 



|المزيد من جديد المقالات..|

 

MySQL Error: Duplicate entry '1337838039' for key 'PRIMARY'