قالت صحيفة \"معاريف\" العبرية الاثنين إن السلطة الفلسطينية تهدد بحلول الخميس المقبل بوقف المفاوضات التمهيدية التي تخوضها مع \"إسرائيل\" في العاصمة الأردنية عمان.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن السلطة ستشرع بحملةٍ دعائية ضد \"إسرائيل\" في مؤسسات الأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن الاقتراح المطروح حتى اللحظة لإنقاذ المحادثات هو أن تطلق \"إسرائيل\" سراح أسرى, مقابل تنازل فلسطيني عن طلب تجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية, وإذا استمرت المحادثات فإن السلطة ستتراجع عن خطواتها في الأمم المتحدة.
وقالت معاريف إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو \"يؤمن بوجوب تعزيز مكانة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقدرته على الاستمرار في المباحثات, ورغم ذلك فإنه –نتنياهو- يعيش في وضع سياسي صعب فهو لا يستطيع الإعلان عن تجميد البناء في المستوطنات بسبب تعقيدات سياسية داخلية\".
ولفتت إلى أن لقاء عمان المرتقب بين وفدي المفاوضات الفلسطيني والإسرائيلي خلال الأسبوع الجاري سيكون حاسمًا وخلاله ستحاول الأطراف التوصل إلى تفاهمات.
وكان عباس قال أمس إنّ البنود الـ21 التي قدمها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لاستئناف المفاوضات \"هي مجرد عناوين، ونحن نتفاوض حول عنواني الحدود والأمن، فلماذا يضع هذه، هذه عبثية ولا قيمة لها\".
وأشارت معاريف إلى أن السلطة الفلسطينية قدمت يوم الأربعاء الماضي وبشكل رسمي قائمة الأسرى الذين تطالب بإطلاق سراحهم وتشمل إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية.
وتشمل القائمة 123 اسمًا من حركة \"فتح\" تم اعتقالهم قبل اتفاق أوسلو, و23 عضو برلمان فلسطيني ينتمون لحركة حماس, بينهم رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر سياسي فلسطيني إن هناك احتمال كبير بأن تتنازل السلطة الفلسطينية عن طلبها بتجميد الاستيطان في حال وافقت \"إسرائيل\" على إطلاق سراح هؤلاء الأسرى.
وأشارت إلى أن جهات في اللجنة الرباعية الدولية أوضحت لمسئولين إسرائيليين أنه يتوجب على \"إسرائيل\" إنقاذ ريس عباس وأن إسرائيل ملزمة بالحفاظ على استمرار المفاوضات, حيث أنه \"لا يوجد شريك في المفاوضات أفضل من أبو مازن\", حسب تعبير تلك الجهات.
|