راديو المنار من فلسطين :: الانتخابات الفلسطينية قد تؤجل طويلاً
ميلان يضم حارس منتخب شباب البرازيل جابرييل       نريد "نتنياهو" عربي..!! بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة       المصالحة.. على هذا الأساس..!! بقلم: عدلي صادق       تشريع نهب الاراضي الفلسطينية..!! بقلم: راسم عبيدات       صحفيون أسرى..!! بقلم: خالد معالي       الأسرى: انتصار آخر، وماذا بعد؟! بقلم: علي جرادات       تعددت الصحف والخبر واحد..!! بقلم: مأمون شحادة       الانتخابات الرئاسية المصرية وإشكالية الشراكة السياسية | بقلم: د. إبراهيم أبراش       أزهار رمادية للربيع العربي..!! بقلم: د. زياد أبوالهيجاء       القدس ان حكت..!! بقلم: نواف الزرو       مطلوب مرسوم رئاسي يحدد تاريخ الانتخابات..!! بقلم: د. طلال الشريف       أنا ضد الانتخابات..!! بقلم: فؤاد خرمة       ذبحتني.. يا سالم..!! بقلم: توفيق الحاج       لا يا سيد عسلي.. "يوم استقلالهم" يوم نكبة للفلسطينيين | بقلم: ماجد كيالي       خاص راديو المنار | أسماء جثامين الشهداء الذين سيتم تسليمهم للسلطة من قبل الاحتلال خلال أيام       خرق جديد لاتفاق الأسرى مع الاحتلال       جرار زراعي يقتل صاحبه في نابلس       الطقس:أجواء غائمة جزئيا وصافية       نفى مسؤوليته عن عملية الاغتيال بالسودان..سلاح الجو الاسرائيلي: نحن ننشط في جبهات بعيدة جداً وفي كل مكان       اتفاق كامب ديفيد يجب أنْ يستمر واقتصاد مصر سينهار في حال خوض الحرب مع الدولة العبرية      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ طريق الألف ميل يبدأ بخطوة ~



   دفعت الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة ضد نواب حركة «حماس» في الضفة الغربية أوساطاً واسعة في الحركة للمطالبة بتأجيل الانتخابات لحين توقف هذه الإجراءات، وتوافر ضمانات بمنح الحركة ومرشحيها الحرية في الترشح وتنظيم الحملات من دون اعتقال أو إبعاد عن مدينة القدس.

وكانت الانتخابات العامة السابقة التي أجريت في العامين 2006 و1996 تمت بموافقة إسرائيلية، وشملت مدينة القدس الشرقية، وهما شرطان غير متوافرين في الانتخابات المقبلة التي اتفقت حركتا «فتح» و«حماس» على إجرائها في أيار (مايو) المقبل.

وقال مسؤولون في «حماس» إن الأجواء الأمنية الحالية في الضفة لا تسمح بإجراء انتخابات، مشيرين إلى أن مرشحي الحركة ونوابها والقائمين على حملتها الانتخابية سيتعرضون إلى الاعتقال والإبعاد من القدس.

واعتقلت إسرائيل الأسبوع الماضي خمسة من نواب «حماس»، بينهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك. وقال مسؤولون في الحركة لـ «الحياة» إن عدد النواب المعتقلين بلغ 24 نائباً، وهو عدد يزيد عن نصف حجم كتلتها النيابية في الضفة (45 نائباً).

وعمدت السلطات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة إلى تمديد اعتقال كل من ينهي من نواب «حماس» فترة الاعتقال الإداري الصادرة بحقه. وجرى تمديد اعتقال بعض النواب للمرة الثالثة على التوالي.

وأمضى غالبية نواب «حماس» في الضفة حكماً بالسجن تراوح بين 3-4 سنوات بتهمة الانتماء إلى «منظمة إرهابية». وجرى اعتقال غالبيتهم، بعد انتهاء فترة الاعتقال تلك، وإحالتهم على الاعتقال الإداري، وهو اعتقال من دون محاكمة لفترة ستة اشهر قابلة للتمديد.

وقال مسؤولون في «حماس» إن الاعتقالات الأخيرة أثارت أكثر من جرس إنذار في الحركة في شأن فرصة إجراء هذه الانتخابات. وقال مسؤول رفيع في الحركة فضل عدم ذكر اسمه لأن المسألة ما زالت قيد النقاش داخل الحركة: «كيف يمكن حماس أن تدخل الانتخابات وجميع مرشحيها وناشطيها عرضة للاعتقال». وأضاف: «وكيف لنا أن نخوض الانتخابات في القدس بعد أن أبعدت السلطات الإسرائيلية جميع نواب الحركة في المدينة إلى الضفة (ثلاثة نواب ووزير)، وصادرت حقهم في الإقامة في المدينة؟». وقال إنه شخصياً يرى أن الانتخابات يجب أن تجرى بعد عام على الأقل من توافر بيئة أمنية مناسبة.

ونص اتفاق المصالحة بين «فتح» و«حماس» على إجراء انتخابات عامة في الرابع من أيار (مايو) المقبل. لكن مسؤولين في الحركتين يقولون إن هذا الموعد في حاجة إلى مراجعة بسبب تباطؤ تنفيذ اتفاق المصالحة.

ويرى مراقبون أن الانتخابات الفلسطينية لن تكون ممكنة من دون قبول إسرائيلي وأميركي، الأمر الذي يتطلب وجود بيئة سياسية مواتية.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الدكتور رائد نعيرات: «الانتخابات السابقة أجريت بموافقة إسرائيلية، وشملت القدس، لكن اليوم الظروف مختلفة، فإسرائيل لن ترحب بانتخابات يحتمل أن تفوز فيها حماس من دون أن تقدم الحركة التنازلات السياسية المطلوبة، والحركة لن تقدم مثل هذه التنازلات في مقابل الانتخابات». وأضاف: «الانتخابات السابقة شملت مدينة القدس، لكن اليوم لا يتوقع أحد أن توافق الحكومة الإسرائيلية اليمينية الحالية على ذلك، كما لا يتوقع أحد من القوى الفلسطينية الموافقة على انتخابات لا تشمل القدس».

وتطالب إسرائيل «حماس» بالاعتراف بالدولة العبرية وبالاتفاقات الموقعة معها ونبذ العنف، الأمر الذي رفضته الأخيرة بشدة. ويرجح مراقبون وسياسيون أن يجرى تأجيل الانتخابات لفترة طويلة في حال عدم توافر بيئة أمنية وسياسية مناسبة للأطراف المختلفة، «فتح» و«حماس» وإسرائيل.

 



|المزيد من أخبار من المطبخ الإخبــاري..|