حكمة اليوم |
 |
|
~ من نشأ على شيء شاب عليه ~ |
|
|
|
|
أكدت مصدر فلسطيني مطلع ان هناك توافقا مبدأيا بين حركتي حماس وفتح على تولي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مهام رئيس الحكومة الفلسطينية المقبلة إلى جانب مهامه الحالية.
وقال المصدر القريب من أجواء لقاء الدوحة في تصريحات نقلها المركز الفلسطيني للاعلام المحسوب على حماس إن باقي الملفات المتعلقة بالمصالحة بحثت بشكل طبيعي في لقاء مشعل وعباس في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدا أن الطرفين توافقا على تولي عباس مسؤولية الحكومة في الفترة القادمة والتي ستتولى ملف الانتخابات، دون الخوض في أسماء وزراء الحكومة المتوقع تشكيلها، مشددا على أن الاجواء الايجابية سادت اللقاء.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" عزّت الرّشق أكد في وقت سابق أنَّ لقاء عبَّاس مع مشعل في الدوحة يهدف إلى متابعة بحث ملفات المصالحة الفلسطينية، وعلى رأسها الحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير والمعتقلون السياسيون.
وأكد حرص حركته على إنجاح المصالحة الوطنية وتنفيذ بنودها على أرض الواقع، وقال: \"حريصون على إنجاز ملفات المصالحة الوطنية كافة خدمة لمصالح شعبنا الفلسطيني\".
من جانبه قال عضو اللجنة المركزية في فتح، مسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد لـصحيفة الحياة اللندنية الاثنين انه تم البحث في 3 قضايا هي تشكيل الحكومة (التوافقية الجديدة)، واستعراض ما تم تنفيذه من اتفاق المصالحة... ولجنة الانتخابات المركزية.
وعلى صعيد تشكيل الحكومة، كشف انه تم في اجتماع الدوحة امس التفاهم على هذا الموضوع بالكامل، على ان تُستكمل المشاورات مع بقية الفصائل (الفلسطينية) حتى يتمكن الرئيس عباس من تكليف شخصية لتشكيل حكومة التوافق.
وأكد ان الاجتماع مع الفصائل سيعقد مباشرة بعد اجتماع لجنة المبادرة العربية في 12 الشهر الجاري. وعزا تأخير خطوات تشكيل الحكومة الى تأخر عقد اجتماع لجنة منظمة التحرير، متوقعاً إعلان الحكومة بعد اجتماع هذه اللجنة منتصف الشهر في القاهرة.
وعن العقبات أمام تطبيق اتفاق المصالحة والتي تم الاتفاق في الدوحة على إزالتها، قال الأحمد: كل واحد (فتح وحماس) سيقوم بإجراءات داخلية، وسرعة تشكيل الحكومة ستزيل كل العقبات بصورة أفضل.
وفي موضوع الانتخابات، قال ان الانتهاء من عمل لجنة الانتخابات المركزية هو الذي يحدد موعد أجرائها، لافتاً الى ان اللجنة لم تبدأ عملها في غزة بعد.
وقال: \"السقف الزمني محدد باتفاق المصالحة، وكان مقرراً في أيار (مايو) المقبل، ولجنة الانتخابات هي التي ستحدد التاريخ بالضبط.
وأضاف:\"نأمل في أن تبدأ (اللجنة) عملها لتحديث سجلات الناخبين في غزة والاجراءات الادارية المطلوبة لأن عملها كان متوقفاً منذ خمس سنوات، ونأمل في أن يتم ذلك سريعاً حتى يتم تحديد موعد نهائي للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني\".
وأكد الأحمد ان اجتماع الدوحة تناول الوضع السياسي في ظل انسداد عملية السلام، مضيفاً: \"كان هناك تطابق في شأن التمسك بالموقف الفلسطيني الذي سبق أن كرره الرئيس عباس برفض العودة الى المفاوضات قبل التزام اسرائيل وقف الاستيطان واحترام مرجعية عملية السلام على حدود الرابع من حزيران 1967، وأن يتم طرح الموضوع على لجنة المتابعة العربية التي ستجتمع في 12 الشهر الجاري\".
|
|
|
|