راديو المنار من فلسطين :: خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول التعامل مع النووي الإيراني
ارتفاع الصادرات خلال شهر آذار الماضي       سولار صناعي لمحطة كهرباء غزة و320 شاحنة       بدلاء" الوحدات الأردني وخبرة نجومه تقوده لدور الثمانية في كأس الإتحاد الآسيوي       طوكيو ومدريد واسطنبول في التصفية النهائية لاستضافة أولمبياد 2020       ميلان يضم حارس منتخب شباب البرازيل جابرييل       نريد "نتنياهو" عربي..!! بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة       المصالحة.. على هذا الأساس..!! بقلم: عدلي صادق       تشريع نهب الاراضي الفلسطينية..!! بقلم: راسم عبيدات       صحفيون أسرى..!! بقلم: خالد معالي       الأسرى: انتصار آخر، وماذا بعد؟! بقلم: علي جرادات       تعددت الصحف والخبر واحد..!! بقلم: مأمون شحادة       الانتخابات الرئاسية المصرية وإشكالية الشراكة السياسية | بقلم: د. إبراهيم أبراش       أزهار رمادية للربيع العربي..!! بقلم: د. زياد أبوالهيجاء       القدس ان حكت..!! بقلم: نواف الزرو       مطلوب مرسوم رئاسي يحدد تاريخ الانتخابات..!! بقلم: د. طلال الشريف       أنا ضد الانتخابات..!! بقلم: فؤاد خرمة       ذبحتني.. يا سالم..!! بقلم: توفيق الحاج       لا يا سيد عسلي.. "يوم استقلالهم" يوم نكبة للفلسطينيين | بقلم: ماجد كيالي       خاص راديو المنار | أسماء جثامين الشهداء الذين سيتم تسليمهم للسلطة من قبل الاحتلال خلال أيام       خرق جديد لاتفاق الأسرى مع الاحتلال      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
كيف تقيم الجهود المبذولة لدعم قضية الأسري..؟
<
ليست بالمستوى المطلوب
فاعلة
بحاجة لتكثيف
حكمة اليوم
~ ما خاب من استشار ~



   قال المحلل للشؤون العسكرية في صحيفة \'هآرتس\' العبرية، عاموس هارئيل، أمس الأحد، إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يحظ بأي اهتمام من قبل الضيوف الذين وصلوا للمشاركة فيه، ذلك أن الجميع اهتموا بشيء واحد فقط: هل ستقوم الدولة العبرية بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية حتى منتصف العام الجاري، مشيرًا إلى أن المسألة الإيرانية حازت على قسم كبير من الخطابات التي ألقاها أركان دولة الاحتلال والضيوف الذين وصلوا من الغرب. وتابع قائلاً إنه عندما تحولت القدرات الصاروخية المتطورة لدى حزب الله وسورية إلى ثقل استراتيجي مقابل لسلاح الطيران الإسرائيلي، توجهت اهتمامات القادة العسكريين في الدولة العبرية إلى التطور الذي تشهده منظومة الدفاع الجوي هناك، لما تنطوي عليه من تغيير حقيقي في موازين القوى، لكونها تحد من قدرة إسرائيل على المبادرة إلى اتخاذ خطوات عملانية وقائية أو استباقية. هذا الواقع الجديد هو الذي دفع قائد سلاح الجو، الجنرال عيدو نحوشتان، قبل أيام إلى تقديم عرض غير تفاؤلي، لكنه واقعي، للوضع الإقليمي غير المستقر، بحسب توصيف مجلة (دفاع إسرائيل)، وخصوصا بعدما لمح إلى أن سلاح الجو مضطر للمرة الأولى منذ عشرات السنين إلى مواجهة منظومات دفاع جوي متطورة تمثل تحدياً غير بسيط، وبفعله سيكون من الصعب على سلاح الجو التحليق بحرية في أجواء سورية مثلما حصل في العقد السابق، في السياق ذاته يشار إلى أن قائد سلاح الجو الجديد، الجنرال أمير أيشيل، الذي سيتسلم مهام منصبه الجديد قريبًا، هو من معارضي الهجمة على إيران. مضافًا إلى ذلك، أشار هارئيل إلى تنامي قلق المؤسسة العسكرية عموماً، وسلاح الجو الإسرائيلي تحديداً، من إمكان تسرب منظومات دفاع جوي من روسيا إلى حزب الله، وخصوصاً في حال اتجاه النظام السوري نحو الانهيار، وتحدثت المصادر عن وجود تقديرات إسرائيلية أخرى تفيد بوجود صواريخ (SA 18) حصل عليها الحزب اللبناني في مناسبة سابقة. ولم تستبعد المصادر الإسرائيلية أن يكون قائد سلاح الجو متخوفاً من أن يمتلك حزب الله صواريخ أكثر تطوراً من قبيل منظومة دفاع جوي على مستوى دولة. في مقابل هذا التهديد النوعي بالنسبة إلى دولة الاحتلال، طرحت المصادر عينها، بحسب هارئيل، تساؤلات عن المعاني الكامنة في التهديدات التي تؤكد أن الدولة العبرية لن تسلم بوصول هذا النوع من الأسلحة، وما إن كان يعني ذلك شن ضربات وقائية. وأشارت المصادر أيضًا إلى أن نحوشتان لم يقل حتى كلمة عن هذا الموضوع، لكن الأشهر الأخيرة في منصبه تظللت بإمكان تنفيذ هجوم كهذا. وعلى هذا الأساس، رأت المصادر أن السؤال الوحيد المفتوح، مطلع شهر شباط (فبراير) 2012، هو: أي فتيل ينبغي إشعاله أولاً؟ فتح جبهة في مواجهة إيران، أم في الشمال في مواجهة حزب الله أو سورية، أم حتى في مواجهة (حماس) في غزة؟ وعن هذه التساؤلات، لفتت إلى أن هناك أملاً ما بأن تمر الأشهر المقبلة من دون مواجهة عسكرية، مع التأكيد أنه ممنوع أن نفاجأ بأي مواجهة تنشب. إلى ذلك، توقف الخبراء العسكريون الإسرائيليون عند الأبعاد التي ينطوي عليها وضع إيران قمراً صناعياً في الفضاء، محمولاً على صاروخ إيراني الصنع، لجهة أنه يكشف عن توجه لدى طهران بامتلاك صواريخ عابرة للقارات تهدد الولايات المتحدة، على حد اعتراف وزير الشؤون الإستراتيجية موشيه يعالون في مؤتمر هرتسيليا. ووصف المحلل هارئيل تصريحات وزير الأمن إيهود باراك، ووزير الشؤون الإستراتيجية، موشيه يعالون، ورئيس هيئة الأركان العامة، بيني غانتس، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أفيف كوخافي، في مؤتمر هرتسليا بأنها تصريحات حربجية، لافتًا إلى أنه منذ تقرير وكالة الطاقة النووية الدولية، بات المسؤولون الإسرائيليون يتحدثون بصراحة متناهية عن إمكانية شن هجوم عسكري على إيران، مؤكدا على أنهم قبل ذلك، حافظوا على نوع معين من الصمت، علاوة على ذلك، قال إن المراقبين الأجانب وصناع القرار في الغرب والخبراء، الذين استمعوا إلى تصريحات القادة العسكريون والسياسيون في مؤتمر هرتسليا توصلوا إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل تبنت الموقف الحازم والجازم في كل ما يتعلق بالمسألة الإيرانية النووية، ومن ناحية أخرى، تابعوا عن كثب وجود تباين في الرأي بين صناع القرار في تل أبيب حول سبل معالجة النووي الإسلامي الشيعي، على حد قوله. ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أقوال وزير الأمن، إيهود باراك، الذي قال الخميس الماضي إن هناك تفهما عالميا لبحث شن عملية عسكرية ضد إيران، إن لم تثنها العقوبات عن مشروعها النووي، وأضاف باراك في كلمته أمام مؤتمر هرتسليا أن مواجهة إيران النووية ستكون مكلفة وخطيرة، على حد تعبيره، وهو الذي يُعتبر في تل أبيب الأكثر تأييدا للضربة العسكرية. ولكن بالمقابل أورد المحلل أقوال الجنرال امنون ليبكن شاحاك، المقرب من وزير الدأمن باراك الذي حذر من أثار أية عملية حيث قال إن إسرائيل لا تفكر في اليوم التالي وطبيعة الرد الإيراني وحلفائها في المنطقة على الضربة، وأشار إلى انه ليس كل وزراء الحكومة مع الهجوم ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وباراك هما اللذان يقودان معسكر الصقور. وحذر شاحاك في تصريحات صحافية من أن المعلومات الاستخباراتية ليست كل شيء، مشيرا إلى أن إسرائيل ظلت 5 أعوام وهي تحاول العثور على غلعاد شاليط الذي أسرته حركة حماس في غزة التي لا تبعد سوى 7 كيلومترات عن إسرائيل، فكيف ستحدد مواقع المنشآت النووية وتضربها بقوة. وشاحاك لم يكن الصوت الذي حذر من أية عمل عسكري بل ومائير داغان رئيس الموساد السابق. وخلص المحلل هارئيل إلى القول إنه يجب أن نأخذ على محمل الجد تحذيرات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، الجنرال أفيف كوخافي، الذي قال إننا نقف اليوم أمام شرق أوسط أكثر عدائية للدولة العبرية، وأكثر حساسية، وأقل خضوعا للنظم الحاكمة، ولا يُمكن التأثير عليه من قبل المجتمع الدولي، مؤكدا على أن عدم الاستقرار سيكون متواصلاً لعدة سنوات في المنطقة.

 



|المزيد من أخبار من المطبخ الإخبــاري..|