راديو المنار من فلسطين :: أوباما متذللاً لليهود/د. فايز أبو شمالة
الاتحاد الأوروبي والسويد يقدمان 24,7 مليون يورو لرواتب المتقاعدين       مستشار الرئيس عرفات يعلن ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة الفلسطينية       هروب السعودي كشغري من بلاده .............       دول التعاون الخليجي تطرد سفراء سوريا       اعتماد تحصيل رسوم استيراد على بعض السلع الكمالية التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم .       فصائل ووجهاء يبدأون بعقد ملتقيات جماهيرية لتعزيز المصالحة المجتمعية       خلاف حاد بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ونائبه نعيم قاسم على قيادة الحزب       استصدار أمر منع ضد بناء حي استيطاني على اراضي لفتا المهجرة       الجيش الاسرائيلي يستعد لمواجهة تهريب سلاح سوري متطور لتنظيمات معادية       كولومبيا- اتهام 8 إسرائيليين بتجارة المخدرات واستغلال القصّر       إعلان الدوحة خطوة حقيقة... أم مجاملة سياسية؟       اجواء غائمة جزئيا واحتمال سقوط امطار خفيفة       ابرز عناوين الصحف الفلسطينية والاسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء       عن اي مصالحة... واي حكومة تتحدثون؟ ..عبد الباري عطوان       هآرتس:إسرائيل تتهيأ لاحتمال تهريب أسلحة من سوريا إلى تنظيمات معادية       سلطة الطاقة تطالب بتدخل مصري لسد عجز الكهرباء بالقطاع       مبادرة الدفاع المشتركة تطلق برنامج زراعة الزيتون السنوي       البرسا يسعى مجددا لضم تياجو سيلفا       الأردني البخيت يتوجه للسعودية اليوم للإحتراف مع التعاون       باركر: مواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد كانت صعبة      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
من المسؤل عن احداث بور سعيد
<
المجلس العسكرى
النظام المخلوع
اليافطة
حكمة اليوم
~ عصفور بالإيد أحسن من عشرة على الشجرة ~



  

بعد استطلاعات الرأي التي تشير إلى تراجع التأييد الشعبي للحزب الديمقراطي داخل أمريكا، وبعد سقوط أحد رموزه في الانتخابات، يلتقي الرئيس الأمريكي مع مجموعة من يهود أمريكا، ويعترف أمامهم أنه أخطأ في حق إسرائيل، وأنه صعد على حقل ألغام في الشرق الأوسط، فانفجر بقدميه، وقطع أصابعه، ويعتذر لليهود، ويتوب عما فعل بحق إسرائيل، ومطالبته لهم بتجميد الاستيطان. هذه التوبة جعلت اليهود يردون عليه: سلامة أصابع قدمك، نحن سعداء بهذا الاعتراف، وطالما حذرناك من عواقب ذلك.
        عدة مقابلات أجرتها الإذاعة العبرية مع عدة شخصيات يهودية، وأكاديمية، وسياسية حول اعتذار "أوباما" وعلى مدار نصف يوم لا حديث للمحللين اليهود أهم من هذا الحديث الذي يكشف عن حقيقة الارتباط الوثيق بين الإدارة الأمريكية ودولة إسرائيل، وحقيقة الانقياد الأمريكي للسياسة الإسرائيلية، وأن الرئيس الأمريكي ليس إلا فرداً في مؤسسة تحكمها مصالحها التي أحسن اليهود توظيفها لخدمتهم.
        فماذا يقول العرب؟ وهل ما زال فيهم من يحلم بأن تكون أمريكا وسيطاً نزيهاً؟ وهل ما زال هنالك عربي يفكر أن الرئيس الأمريكي سيضغط على إسرائيل، وسيقدم مبادرة سلام تتنافى مع مصالح إسرائيل، وماذا يقول من اختار خط التفاوض، وطالب الرئيس الأمريكي قبل أيام بالتدخل للرد على الاستيطان الإسرائيلي الذي صار اسمه "استفزاز" والذي ترافق مع استئناف مفاوضات التقارب وفق التسمية الإسرائيلية؟ وهل ظل للفلسطينيين أمل أن تحقق لهم المفاوضات أدنى الحقوق السياسية؟ وكيف يشعر دعاة التفاوض، والحفاظ على الهدوء كي لا يضيعوا الفرصة، وكي لا يفكوا طوق الضغط عن إسرائيل، ماذا يشعرون، وهم يرون الفرصة التي حلموا فيها من خلال الرئيس الأمريكي وهي تضيع جهاراً وضعفاً وانصياعاً للإرادة الإسرائيلية التي باتت تحرك القوة اليهودية الضاغطة لتتحكم في القرار الأمريكي؟
        تبقى للفلسطينيين أنصار التفاوض طريقاً واحداً لا غير، وهي طريق المصالحة الفلسطينية، والعودة إلى خيار الشعب، والابتعاد عن نهج التفاوض الذي مزق الفلسطينيين، وأعطى للإسرائيليين أوراق قوة إضافية يضغطون فيها على الرئيس الأمريكي، ليضغط بدوره على الفلسطينيين، ويقف ذليلاً معتذراً في حضرة اليهود.

 



|المزيد من جديد المقالات..|