نفت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة الجمعة بشدة ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول رفض السلطات القبرصية لرسو سفن فك الحصار ضمن أسطول الحرية على السواحل القبرصية.
وقال عضو الحملة المتواجد في قبرص رامي عبده : "هذه التسريبات الإعلامية الإسرائيلية ما هي إلا استمرار للحملة الدعائية اليائسة التي يقوم بها الاحتلال للتصدي لجهد المتضامنين الإنساني".
وأضاف عبده "لم نتقدم بطلب الرسو على الشواطئ القبرصية لأن السفن ستبحر مباشرة إلى قطاع غزة، والحديث عن قبرص كان فقط في سياق ان نقطة الالتقاء لكل السفن ستكون في نقطة في عمق البحر مقابلة للمياه الاقليمية القبرصية".
وأشار إلى أن كيرياكوس ترينتافيليديس وهو أحد أبرز النواب القبارصة في البرلمان الأوروبي يشارك في الأسطول، وقال: "نلقى كل الترحاب من السلطات القبرصية وأن تلك الأنباء جاءت بعد رفض العديد من الدول بينها تركيا واليونان وأيرلندا والسويد الانصياع لرغبات الاحتلال لمنع السفن من التحرك".
ودعت الحملة الأوروبية في وقت سابق المجتمع الدولي إلى حماية الأسطول الإنساني من تهديدات الاحتلال بعد صدور الأوامر لمنعه من الوصول إلى مياه قطاع غزة.
ويتكون أسطول الحرية من ثماني سفن هي: سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علم تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل سويدي ويوناني، وسفينة شحن إيرلندية تابعة لحركة "غزة الحرة"، وأربع سفن لنقل الركاب، تسمى إحداها "القارب 8000" نسبة لعدد الأسرى في سجون الاحتلال، بجانب سفينة الركاب التركية الأكبر.
واكتفى الأسطول بحمل 750 مشارك من أكثر من 40 دولة رغم أنه تلقى عشرات الطلبات للمشاركة، في حين سيكون ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، من بينهم عشرة نواب جزائريين.
وتحمل السفن أكثر من 10 آلاف طن مساعدات طبية ومواد بناء وأخشاب، و100 منزل جاهز لمساعدة عشرات آلاف السكان الذين فقدوا منازلهم في العدوان على غزة، كما تحمل 500 عربة كهربائية لاستخدام المعاقين حركياً، لا سيما وأن الحرب الأخيرة خلفت نحو 600 معاق بغزة