تعادلت فرنسا مع أوروجواي بدون أهداف في ثاني مباريات المونديال، ليستمر الموقف في المجموعة الأولى كما كان عليه قبل انطلاق المسابقة يوم الجمعة.
وتساوت منتخبات المجموعة الأولى؛ فرنسا، وأوروجواي، وجنوب إفريقيا، والمكسيك؛ برصيد نقطة واحدة لكل منهم، وإن كان الأخيران يتفوقان لتعادلهما بهدف لكل منهما في افتتاح المسابقة.
وهذا التعادل السلبي هو الثالث على التوالي بين منتخبي فرنسا وأوروجواي؛ إذ فشل كل منهما في هز شباك الفريق الآخر عندما التقيا عامي 2002 في كأس العالم، و2008 وديا.
ولم تقتصر السلبية على النتيجة، أو حتى الأداء، لكنها امتدت إلى انضباط اللاعبين؛ إذ خرجت البطاقة الصفراء ست مرات، بالإضافة إلى وجود أول حالة طرد بالمسابقة، وكانت من نصيب نيكولاس لوديرو، لاعب أوروجواي.
وتلقى لوديرو البطاقةَ الحمراء قبل تسع دقائق من نهاية اللقاء، رغم أنه شارك كلاعب بديل في الشوط الثاني.
وفشل منتخب فرنسا -الملقب بـ"الديوك"- في استغلال النقص العددي لمنافسه، رغم مشاركة القائد تييري هنري في الشوط الثاني بدل نيكولاس أنيلكا.
ومن شأن هذا التعادل زيادة الضغوط على ريمون دومينيك -المدير الفني للديوك- بعد النتائج المخيبة للآمال في الفترة الأخيرة، رغم أن هذا المدرب كان سيصبح في حال الفوز أكثر مدرب في تاريخ فرنسا تحقيقا للانتصارات.
وكان بوسع دييجو فورلان -مهاجم أوروجواي- أن يمنح التقدم لبلاده، لكنه سدد كرة مرت بجوار قائم هوجو لوريس، حارس مرمى فرنسا.
وطالب هنري بعد مشاركته باحتساب ركلة جزاء بداعي لمس الكرة يدَ أحد لاعبي أوروجواي، لكن الحكم أشار إلى استمرار اللعب.
وهذه المباراة هي الرسمية الأولى لهنري منذ أن ساهم بلمسة يد في التفوق على أيرلندا، والتأهل للمونديال.
وهنري الذي يتصدر قائمة هدافي فرنسا عبر تاريخها برصيد 51 هدفا هو اللاعب الوحيد المتبقي من تشكيلة بلاده الفائزة بكأس العالم 1998.