راديو المنار من فلسطين :: انفاق رفح- انخفاض عدد العمال من 25 الف الى 3000 عامل بشكل جزئي
الاتحاد الأوروبي والسويد يقدمان 24,7 مليون يورو لرواتب المتقاعدين       مستشار الرئيس عرفات يعلن ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة الفلسطينية       هروب السعودي كشغري من بلاده .............       دول التعاون الخليجي تطرد سفراء سوريا       اعتماد تحصيل رسوم استيراد على بعض السلع الكمالية التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم .       فصائل ووجهاء يبدأون بعقد ملتقيات جماهيرية لتعزيز المصالحة المجتمعية       خلاف حاد بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ونائبه نعيم قاسم على قيادة الحزب       استصدار أمر منع ضد بناء حي استيطاني على اراضي لفتا المهجرة       الجيش الاسرائيلي يستعد لمواجهة تهريب سلاح سوري متطور لتنظيمات معادية       كولومبيا- اتهام 8 إسرائيليين بتجارة المخدرات واستغلال القصّر       إعلان الدوحة خطوة حقيقة... أم مجاملة سياسية؟       اجواء غائمة جزئيا واحتمال سقوط امطار خفيفة       ابرز عناوين الصحف الفلسطينية والاسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء       عن اي مصالحة... واي حكومة تتحدثون؟ ..عبد الباري عطوان       هآرتس:إسرائيل تتهيأ لاحتمال تهريب أسلحة من سوريا إلى تنظيمات معادية       سلطة الطاقة تطالب بتدخل مصري لسد عجز الكهرباء بالقطاع       مبادرة الدفاع المشتركة تطلق برنامج زراعة الزيتون السنوي       البرسا يسعى مجددا لضم تياجو سيلفا       الأردني البخيت يتوجه للسعودية اليوم للإحتراف مع التعاون       باركر: مواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد كانت صعبة      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
من المسؤل عن احداث بور سعيد
<
المجلس العسكرى
النظام المخلوع
اليافطة
حكمة اليوم
~ ما خاب من استشار ~



   بعد أن كانت منطقة الأنفاق في غزة تعج بمئات التجار لاستلام بضائعهم التي تحوي آلاف أنواع السلع التي تصل من مصر، بدأت الحركة التجارية للأنفاق بالتراجع والانحصار بسلع معينة، فالأنفاق التي أقيمت على الشريط الحدودي بين رفح ومصر بعد الحصار الذي فرضته إسرائيل منذ أربعة سنوات كان يدخل من خلالها معظم أنواع البضائع التي تهّرب من مصر اهمها اسمنت وحديد وسيراميك، بالاضافة للمشروبات الغازية والعصائر والأخشاب والبسكويت ومواد غذائية اخرى، إلا أنها أصبحت اليوم بانتظار زبائن وسلع جديدة للسوق الغزي.

وقد شرع أصحاب أنفاق مقامة على طول الحدود بين رفح وجمهورية مصر العربية إلى إغلاق أنفاقهم بصورة مؤقتة لإيجاد سلع جديدة يحتاجها السوق الغزي بعد أن قررت إسرائيل إدخال بضائع جديدة عبر المعابر التجارية المؤدية إلى قطاع غزة.

  أصحاب الأنفاق اليوم ليسوا كالسابق سواء في جلب البضائع أو في تحقيق المكسب، وأن تجارة الانفاق تراجعت. 

  الأنفاق أصبحت مخصصة لجلب الاسمنت والحديد والسيراميك فقط، لأن البضائع الاخرى بدأت تدخل من المعابر التجارية مع إسرائيل ولا حاجة لادخالها عبر الأنفاق من مصر. 

  إدخال طن الاسمنت إلى منطقة الأنفاق في الجانب المصري تكلف أكثر من وصولها لغزة حيث تصل تكلفتها الى 400 جنية مصري أي ما يعادل 280 شيقل، ويصل للتاجر بتكلفة 550 شيقل، ويباع للمواطن بـ 650 شيقل.

  الأنفاق كانت تُدخل قرابة 2000 طن من الاسمنت يوميا، بينما يتم ادخال قرابة 700 طن فقط الان وليس بشكل مستمر، مشيرا إلى انه لا حاجة بشكل يومي الان لادخال الحديد والسيراميك والاسمنت من الانفاق الى غزة بسبب توفرها في السوق، مشيرا ان المواطنين ينتظرون اليوم دخول الاسمنت الإسرائيلي والذي تفضلونه عن الاسمنت المصري لأنه أكثر جودة وارخص والذي يصل سعر قرابة 400 شيقل.

  عدد الأنفاق التي تعمل على الشريط الحدودي  بين ( 80 إلى 100 ) نفق فقط، بينما كانت تقدر بـ 2000 نفق في السابق حيث بدأت بالانخفاض بعد بدء السلطات المصرية ببناء الجدار الالكتروني بينها وبين القطاع وبسبب تدكس البضائع في غزة، وكان يعمل في الانفاق قرابة 25 ألف عامل، وانخفضوا الى 3000 عامل بشكل جزئي.

  النفق الذي يقوم بإدخال الاسمنت والحديد والسيراميك يحتاج إلى 35 عاملا على مرحلتي عمل

 



|المزيد من الأخبار الاقتصادية..|