راديو المنار من فلسطين :: بعبع اللوبي..!! بقلم: ابراهيم عباس
في عملية معقدة : مكافحة المخدرات رفح تضبط (24)فرش حشيش و(46400)حبة مخدرة       الأمن المصري يضبط 7 فلسطينيين بتهم التسلل عبر الحدود       مصر ترهن "الكهرباء" بإتمام المصالحة       اليوم | رواتب موظفي السلطة عبر الصراف الآلي       'أيبك' تغلق باب الاكتتاب لسندات القرض التجارية بقيمة 20 مليون دولار       مناقشة جاهزية الملف الزراعي تحضيرا لانضمام فلسطين للـ'جات'       لن نبيع المشهراوي.. حتى لو فصل يزيد رؤوسنا ... بقلم: النائب ماجد أبو شمالة       إسرائيل: دولة مجهولة الهوية..!! بقلم: د. فوزي الأسمر       استمرار السلطة واستمرار الاحتلال، تبادل ادوار ام وظيفة؟ بقلم: جادالله صفا       ماكو شي ماكو انتخابات..!! بقلم: عطا مناع       دلالات فوز "نتنياهو"..!! بقلم: خالد معالي       مجزرة بور سعيد أسئلة لا تحتاج إلى إجابات..! بقلم: زياد صيدم       مانشستر يونايتد وتشيلسى "حبايب" بالثلاثة فى البريمير ليج       روما يقسو على الإنتر برباعية.. واليوفى يسقط فى فخ التعادل       تعادل قطر وعمان بالتصفيات الأولمبية       نسور قرطاج خارج المونديال الإفريقي       الطقس:أجواء غائمة اليوم وغدا       خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول التعامل مع النووي الإيراني       صحيفة:مصر تكشف ان القيادة السورية أبدت رغبتها في لقاء خالد مشعل       توافق مبدأي بين "فتح وحماس" على تولي الرئيس عباس رئاسة حكومة التوافق      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
من المسؤل عن احداث بور سعيد
<
المجلس العسكرى
النظام المخلوع
اليافطة
حكمة اليوم
~ من نشأ على شيء شاب عليه ~



  

انطوت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون التي نشرتها صحيفة "الإنديبندنت" الأربعاء الماضي والتي هاجم فيها إسرائيل بشدة  منتهزًا توقفه لفترة قصيرة في تركيا لمقابلة رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان في طريقه إلى الهند، ومطالبته تل أبيب بضرورة إنهاء حصارها البحري والبري لغزة وتشبيهه هذا الحصار بأنه معسكر اعتقال، انطوت هذه التصريحات والأصداء التي خلفتها على أهمية كبيرة، لاسيما وأنها جاءت بعد يومين فقط من الهجوم الشرس الذي شنه على اللوبي الإسرائيلي المخرج والسيناريست الأمريكي الشهير "اوليفر ستون" الحاصل على ثلاثة جوائز أوسكار، وصاحب فيلم "جيه إف كيه" الذي يتحدث عن اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي،  وفيلم "W" الذي يدور حول الرئيس الأمريكى السابق "جورج بوش"، و"وول ستريت" الذي يتحدث فيه عن "شارع المال" في نيويورك، وكلها أفلام سياسية من العيار الثقيل، وحيث تعرض ستون لحملة معادية من عدد من كبار الشخصيات اليهودية ومديرى الجمعيات والهيئات اليهودية الأمريكية، وعلى الأخص مركز سيمون فيزنتال اليهودي في لوس انجليس، الذي وصف اوليفر ستون بأنه "ببغاء آخر في جوقة المعادين للسامية" داعيًا هوليوود إلى التنديد بتصريحاته التي نشرتها صحيفة "صنداى تايمز" الأحد الماضي، وقال فيها رداً على سؤال حول سبب التركيز الكبير للإعلام حول مسألة المحرقة اليهودية،: "السبب هو الهيمنة اليهودية على الإعلام، فاليهود فوق كل نقد، وهم أصحاب اللوبي الأقوى في واشنطن"، وقوله أيضًا إن إسرائيل "خربت السياسة الخارجية للولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة". وقد وقع ستون في المحظور الأكبر عندما قارن بين المحرقة النازية لليهود والمحرقة النازية ضد الروس التي أوقعت ضحايا أضعاف مضاعفة للمحرقة اليهودية بقوله إن النازية تسببت في مقتل 25-30 مليون روسي.

لا شك أن كاميرون وستون وكارتر وجيبسون وستيفن وولت وجون ميرشماير، ومن قبلهم جوورج فورستال وستيفن جرين والسيناتور بول فندلي وغيرهم نطقوا بالحقيقة التي لا تخفى على أحد، بيد أن سيف اللاسامية المسلط دومًا على كل من يجرؤ على انتقاد إسرائيل جعل الكثيرين من هؤلاء يتراجعون عن مواقفهم تخوفًا من ذلك السيف (الوهمي) الذي روجت له بعض الكتب التي بالغت كثيرًا بتصوير السيطرة اليهودية على العالم وكأنها حقيقة دامغة مثل "بروتوكولات حكماء صهيون" التي أثبت د. عبد الوهاب المسيري – يرحمه الله – أنها مزيفة، وأنها وضعت من قبل أحد اليهود الأذكياء للتهويل من قوة النفوذ اليهودي، حيث ساهم البعض من خلال هذا النوع من الكتب، التي يعتبر "أحجار على رقعة الشطرنج" مثالاً آخر لها، في جعل التسليم بنفوذ اليهودي العالمي من جهة وتبرير العجز والتخاذل أمام إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة وغيرها في صناعة هذا السيف (الوهمي). الأمثلة على ذلك كثيرة منها جهاز "الموساد" الذي تصوره الوسائل الإعلامية بأنه (بعبع) إسرائيلي آخر، فيما أثبتت فضائح العديد من عملياته (وآخرها عملية اغتيال المبحوح في دبي بداية هذا العام)، وإلقاء القبض على عملائه حتى في الولايات المتحدة نفسها (فضيحة جوناثان بولارد مثالاً)، واقتصار نجاح عملياته – في الأعم- بالاعتماد على العملاء الذين يتم تجنيدهم من غير اليهود بسلاح الإغراء، أي المال والجنس، على أنه بعبع وهمي!

 



|المزيد من جديد المقالات..|