راديو المنار من فلسطين :: بعبع اللوبي..!! بقلم: ابراهيم عباس
نتائج بعض مباريات تصفيات كأس اوروبا       عماد متعب... يعودة للنادي الأحمر في يناير القادم.       القرضاوي يجيز غناء المرأة بدون رقصٍ خليع أو مع المسكرات       وصول وفد جزائري الى غزة       القاهرة ترفض وجود قوات إسرائيلية على الحدود       كلينتون تحذر من عواقب فشل المفاوضات المباشرة       إمكانية إنتاج المياه من أشعة النجوم       الخطيب يقرر عدم حضور مباريات الأهلي       إبراهيموفتش : الميلان كبير جداً على برشلونة       سقوط طائرة امريكية وانباء عن قتلى       المفاوضات ولدت ميتة ولا قيمة لها       مصر تلغي زيارة وزير خارجية ايران بسبب معارضته المفاوضات المباشرة       كلينتون تدعو نتنياهو لوقف الاستيطان حتى نهاية العام       في الحلقة 23 من باب الحارة 5: مظاهرة ضد هدم البيوت       حالة الطقس       الضفة مضغوطة ضغط السواد       تفاصيل المفاوضات ستبقى "طي الكتمان،       المستوطنين لنتانياهو: أعد الحواجز العسكرية فورا كفاك تلاعب بدمائنا       لأول مرة في تاريخ فلسطين المعاصر:الإعلان عن ترميم سقف كنيسة المهد في بيت لحم       ضبطوه متلبسا وهو يضع 3 آلاف $ في علبة سجائر      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
في رأيك .... من يتحمل مسؤولية أزمة الكهرباء في قطاع غزة ؟؟
<
السلطة الفلسطينية في رام الله
الحكومة في غزة
لا أدري
حكمة اليوم
~ عصفور بالإيد أحسن من عشرة على الشجرة ~



  

انطوت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون التي نشرتها صحيفة "الإنديبندنت" الأربعاء الماضي والتي هاجم فيها إسرائيل بشدة  منتهزًا توقفه لفترة قصيرة في تركيا لمقابلة رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان في طريقه إلى الهند، ومطالبته تل أبيب بضرورة إنهاء حصارها البحري والبري لغزة وتشبيهه هذا الحصار بأنه معسكر اعتقال، انطوت هذه التصريحات والأصداء التي خلفتها على أهمية كبيرة، لاسيما وأنها جاءت بعد يومين فقط من الهجوم الشرس الذي شنه على اللوبي الإسرائيلي المخرج والسيناريست الأمريكي الشهير "اوليفر ستون" الحاصل على ثلاثة جوائز أوسكار، وصاحب فيلم "جيه إف كيه" الذي يتحدث عن اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي،  وفيلم "W" الذي يدور حول الرئيس الأمريكى السابق "جورج بوش"، و"وول ستريت" الذي يتحدث فيه عن "شارع المال" في نيويورك، وكلها أفلام سياسية من العيار الثقيل، وحيث تعرض ستون لحملة معادية من عدد من كبار الشخصيات اليهودية ومديرى الجمعيات والهيئات اليهودية الأمريكية، وعلى الأخص مركز سيمون فيزنتال اليهودي في لوس انجليس، الذي وصف اوليفر ستون بأنه "ببغاء آخر في جوقة المعادين للسامية" داعيًا هوليوود إلى التنديد بتصريحاته التي نشرتها صحيفة "صنداى تايمز" الأحد الماضي، وقال فيها رداً على سؤال حول سبب التركيز الكبير للإعلام حول مسألة المحرقة اليهودية،: "السبب هو الهيمنة اليهودية على الإعلام، فاليهود فوق كل نقد، وهم أصحاب اللوبي الأقوى في واشنطن"، وقوله أيضًا إن إسرائيل "خربت السياسة الخارجية للولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة". وقد وقع ستون في المحظور الأكبر عندما قارن بين المحرقة النازية لليهود والمحرقة النازية ضد الروس التي أوقعت ضحايا أضعاف مضاعفة للمحرقة اليهودية بقوله إن النازية تسببت في مقتل 25-30 مليون روسي.

لا شك أن كاميرون وستون وكارتر وجيبسون وستيفن وولت وجون ميرشماير، ومن قبلهم جوورج فورستال وستيفن جرين والسيناتور بول فندلي وغيرهم نطقوا بالحقيقة التي لا تخفى على أحد، بيد أن سيف اللاسامية المسلط دومًا على كل من يجرؤ على انتقاد إسرائيل جعل الكثيرين من هؤلاء يتراجعون عن مواقفهم تخوفًا من ذلك السيف (الوهمي) الذي روجت له بعض الكتب التي بالغت كثيرًا بتصوير السيطرة اليهودية على العالم وكأنها حقيقة دامغة مثل "بروتوكولات حكماء صهيون" التي أثبت د. عبد الوهاب المسيري – يرحمه الله – أنها مزيفة، وأنها وضعت من قبل أحد اليهود الأذكياء للتهويل من قوة النفوذ اليهودي، حيث ساهم البعض من خلال هذا النوع من الكتب، التي يعتبر "أحجار على رقعة الشطرنج" مثالاً آخر لها، في جعل التسليم بنفوذ اليهودي العالمي من جهة وتبرير العجز والتخاذل أمام إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة وغيرها في صناعة هذا السيف (الوهمي). الأمثلة على ذلك كثيرة منها جهاز "الموساد" الذي تصوره الوسائل الإعلامية بأنه (بعبع) إسرائيلي آخر، فيما أثبتت فضائح العديد من عملياته (وآخرها عملية اغتيال المبحوح في دبي بداية هذا العام)، وإلقاء القبض على عملائه حتى في الولايات المتحدة نفسها (فضيحة جوناثان بولارد مثالاً)، واقتصار نجاح عملياته – في الأعم- بالاعتماد على العملاء الذين يتم تجنيدهم من غير اليهود بسلاح الإغراء، أي المال والجنس، على أنه بعبع وهمي!

 



|المزيد من جديد المقالات..|