راديو المنار من فلسطين :: أين جيف الفضائيات من كهرباء غزة؟! بقلم: سامي الأخرس
موقع راديو المنار يفتح صفحاته لتبادل التهاني بالعيد " اضغط هنا "       حل "ابداعي" خطير لمسألة القدس يتبناه اوباما ويسعى لتمريره في لقاءات دينية ومشاورات مع العرب       الفرصة الأخيرة للسلام..!! بقلم: د.ناجي صادق شراب       كعك العيد يا نسوان غزة!.. بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة       عيدنا يوم وحدتنا... بقلم: سليمان نزال       اغلاق المعابر التجارية لقطاع غزة لأربعة أيام       في الأعياد.. الأسواق تتزين والأسعار تلتهب       الفاو: تقلب أسواق السلع الغذائية سيستمر في السنوات القادمة       شكري وشهاب الدين جاهزان لمواجهة هارتلاند       "تيفيز" يلمح إلى عدم المشاركة في كأس العالم 2014       ديوكوفيتش يتخطى مونفيس ويعبر إلى المربع الذهبي       تركيا تسقط سلوفينيا وتواجه صربيا       آلاف الأمهات والزوجات في القطاع يستقبلن المناسبة على المقابر .. الغزيون يستعيدون ذكرى أحبائهم الذين قتلوا في الحرب عشية العيد       دبلوماسي إيراني: لا نستبعد زيارة نجاد للقاهرة في أي وقت       صاحب خطة الانسحاب من غزة: المفاوضات لن تفضي لشيء لأن نتنياهو لا يعرف ماذا يريد       تأدية صلاة العيد في ساحة المقاطعة برام الله تغضب حماس       . القس جونز يهدد بالتراجع عن قراره الغاء مشروع احراق القرآن       الإعدام لتجار المخدرات بعد 19 سبتمبر في غزة       الطيران الحربي الاسرائيلي يشن سلسة غارات على مناطق متفرقة في قطاع غزة       أخطر 10 مخلوقات في العالم- شاهد الصور      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
في رأيك .... من يتحمل مسؤولية أزمة الكهرباء في قطاع غزة ؟؟
<
السلطة الفلسطينية في رام الله
الحكومة في غزة
لا أدري
حكمة اليوم
~ عصفور بالإيد أحسن من عشرة على الشجرة ~



  

فعلًا عجبًا لهذا الزمان، عندما يفرض تنظيم مجموعة من الضرائب على كاهل الشعب تحت مسمى حكومة ديمقراطية تجد ألف فاه من آكلة الجيف تفغر فاهها دفاعًا واستبسالًا عن هذه الضرائب وقدسيتها، وضرورتها بالرغم من أن الحصار أثقل كاهل هذا الشعب وأضناه عذابًا، وجعل منه شعب يائس لا يجد قوت يومه، بعيدًا عن كتاب الفضائيات أصحاب الياقات الملونة والمكيفات، والبترودولار، والميك أب لتلمع وجوههم، التي تغطي جيف ضمائرهم، ورائحتهم العفنة بعفونة أفكارهم، وأقلامهم، سيان في مصاف كتاب المارينز في العراق.

أين هؤلاء الثلة المنفلته من ضمائرها، والوقحة بعينيها التي لا تستح من غزة التي يدعون نصرتها، ويدعون دعمهم للمقاومة، وأي مقاومة يا هؤلاء، وانتم بقصوركم مرفهين، وبضمائركم غائبين.

إنها غزة التي ومنذ شهرين تعيش حالة من العبث الظلامي من شركة الطاقة الفلسطينية التي أصبحت أكثر ظلامًا من ضمائر هؤلاء، فمنهم من أراد تسويق المشكلة بالاتحاد الأوروبي، وآخرون أرادوا تسويقها لخلافات في رام الله، وكثر الحديث من أصحاب الميك أب بصالونات الفضائيات، ليجدوا مرتعًا لأصواتهم التي تشبه العواء في كثير من الأحيان، وأرادوا تزييف الحقائق لتضليل شعبنا الصابر، وكاظم الغيظ على ضيق الحال، على أمل أن تشعر ضمائر حكامه – خزاها الله-  بمتاعبه، وهمومه، والويلات التي يتعرض لها من شهوة الجاه والسلطان، فلم تكتفي غزة بظلامها الذي يأتي باتفاق مسبق من حكومتي غزة ورام الله والشركة للضغط على الشعب لتسديد فواتير الكهرباء المتأخرة والتي تبلغ مبالغ، لو أرادوا جبايتها من السكان لن يكفيهم منازلهم وميراثهم إن كان لهم ميراث لتسديدها، واتفاق مسبق لتجريد هذا الشعب من أي أمل، وإخضاعه للاءات التي استبقت لاءات أوسلو، نفس السيناريو، ونفس الحبكة التي تمارس الآن على شعب غزة، وليس على أحد غير عامة الشعب، فغزة فئة معينة منها من تعاني ضنك الحال، أما المستفيدون فهم في أبراجهم أسياد، تجارتهم رائجة، وأموالهم تزداد اكتناز، ومشاريعهم تتطور، وأهدافهم تتحقق بلا أدنى معوقات، وإن مرض لهم شخص تفتح له أبواب مستشفيات الجوار، وإن ضجر لهم شخص تفتح معابر السياحة والاستجمام، لا معوقات سوى على هؤلاء الذين يرضخون لجاه العز والسلطان.

الحكاية يا سادة أن هناك أقلام جيف تهب للدفاع عن صغائر الأمور وتوافهها، وتقف عاجزة أمام معاناة شعب يبكي الدماء من ضيق الحال، يتسلل له اليأس يومًا تلو يوم، ولحظة تلو لحظة، ليس من العدو أو الحصار، ولكن من ظلم هؤلاء في غزة ورام الله على السواء، الذين لا يتفقوا إلا عندما يكون الأمر فيه جباية أموال تدر على كروشهم وأرصدتهم مزيدًا من الأموال.

لم يكفي غزة الاحتكار الذي تعيش فيه للسولار، وللدواجن واللحوم التي أصبحت بأسعار جنونية نتيجة احتكار مزارع الدواجن، وكل المواد الاستهلاكية، ومواد البناء، لم يكفي غزة ذلك بل يريدوا أن تبقي خاضعة للظلام المصطنع بحجج فارغة، واهية، كاذبة، من وحي هؤلاء حملة أقلام التخطيط لجباية الأموال، واستخراج كل ما بجيوب الفقراء.

فاذهبوا للجحيم إن صمتنا بعد الآن، وإن خضعت رؤوسنا لسيوف ظلمكم، وحقدكم..... اذهبوا للجحيم إن صمتنا بعد اليوم، فلسنا جبناء، ولن تجعلونا جبناء، وليخرج من يكتبون عن النظريات وتحليلات السياسة، وأصحاب غزل الصدور المنفوخة عن صمتهم، ويتركوا أسلوب الاستئساد في مقالات زائفة لا تحمل في طياتها سوى النفاق والكذب، وليخرج علينا جيف الفضائيات ليبحثوا عن المزيد من الميك أب الذي يمنح جباههم السوداء لمعان ويقولوا لنا أين غزة من ضمائرهم؟!

 



|المزيد من جديد المقالات..|