راديو المنار من فلسطين :: ثلاثة عشر ألف شيكل شفافيةً.... بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة
وسط نابلس- مجهول يطلق النار على مواطنين فيقتل أحدهما ويصيب الآخر       "أبو مازن" يبدأ غدا مشاورات لتشكيل حكومة غير فصائلية       باحث إسرائيلي: الاحتلال كلف الفلسطينيين أكثر من 107 مليار دولار       مناورة لجيش الاحتلال لاخلاء جرحى من ميدان المعارك في قطاع غزة       يديعوت:السفارات الاجنبية في اسرائيل تضع خطط طوارئ تحسبا لوقوع هجمات صاروخية       الطقس: اجواء باردة نسبيا واحتمال سقوط زخات من المطر       حزب الله الرابح من الناحية العسكرية..جنرال اسرائيلي:سقوط نظام الأسد سيؤدي الي زعزعة إقليمية خطيرة جدا       اتهام نساء الجن بخطف شاب عماني بمغارة جبلية       إسرائيل ستدمر نفسها قبل إيران..هآرتس : يجب طرد نتنياهو او تدخل القوى الخارجية لإخراجه من الحكومة       كوت ديفوار تخشي اندفاع الشباب المالي في قبل نهائي النسخة رقم 28 لكأس الأمم الإفريقية       وفد الأردن يتوجه للبحرين اليوم للمشاركة ببطولتها الدولية للتايكوندو       خمسة فرق تبحث عن لقب " نصف الدوري " في المرحلة الأخيرة من الدور الأول للمسابقة العُمانية       الاضراب يشل الحركة في المرافق العامة الاسرائيلية       اردوغان يوصي بشار للمرة الاخيرة: ماجرى بحمص سيُدفع ثمنه عاجلاً أم آجلا       مؤتمر دولي بمصر يدعو لاقامة دولة فلسطين ويقدر خسائر الاقتصاد بـ7بليون$       الاتحاد الأوروبي والسويد يقدمان 24,7 مليون يورو لرواتب المتقاعدين       مستشار الرئيس عرفات يعلن ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة الفلسطينية       هروب السعودي كشغري من بلاده .............       دول التعاون الخليجي تطرد سفراء سوريا       اعتماد تحصيل رسوم استيراد على بعض السلع الكمالية التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم .      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
من المسؤل عن احداث بور سعيد
<
المجلس العسكرى
النظام المخلوع
اليافطة
حكمة اليوم
~ حبل الكذب قصير مهما طال ~



   يكفيك مهاجمة للسلطة الفلسطينية، بدنا نعيش! هذا ما قاله لي أحد المتقاعدين على رتبة لواء في مدينة خان يونس. وأضاف: أنا أتقاضى راتباً شهرياً يصل على ثلاثة عشر ألف شيكل، "ثلاثة ألاف وخمسمائة دولار أمريكي" شهرياً، هل تحسدوننا على ذلك؟ أنا أنام ملء جفوني عن الشارد من فلسطين وعن الوارد إليها، وأصفق لرئيس مجلس الوزراء السيد سلام فياض، أدامه الله، وأبقاه لنا ذخراً، وحفظ لنا الرئيس محمود عباس! أنا أسبّح بحمدهم، وأشكر فضلهم! لقد كنت جائعاً فشبعت من خيرهم، كنت فقيراً فاغتنيت من مالهم، كنت مقطوعاً فاتصلت بفضلهم، والله لو تحررت كل فلسطين، وعدت لقريتي، وعادت لي أرضي التي هجّرت منها لما ربحت هذه المبالغ، والله لو كان لي أرض مساحتها مائة دونم لما ربحت منها ما أتقاضاه من راتب، أنا أعيش حياة أمراء النفط، وملوك أوروبا في الزمن الصليبي، لا تحدثني عن فلسطين، وعن المقاومة، وعن حق العودة، لقد عدت إلى قريتي، وعادت لي حقوقي وأنا أعدّ المبلغ في البنك، واعترف أمامك أنني عملت مدرساً في الخارج، ولم أذق مثلكم مرارة السجن، ولم أطلق رصاصة واحدة على سياج إسرائيل، ولكنني دبّرت نفسي، ومن خلال الأصدقاء صرت عقيداً، ثم عميداً، وتقاعدت على رتبة لواءً وهذا ليس غريباً، فقد جرى توزيع الرتب العسكرية، والدرجات الوظيفية وفق الهوى والصداقات، وهم يتقاضون الآن ألاف الشواكل مطلع كل شهر. خذ مثلاً: صديقي هذا الذي تقاعد على رتبة عقيد، ويتقاضى راتباً شهرياً قرابة عشرة ألاف شيكل، "ألفان وخمسمائة دولار" تطرق باب بيته مطلع كل شهر! صديقي هذا كان عاملاً في إسرائيل، وظل ملتزماً بكيس النايلون الذي يحمل فيه عدة العمل حتى جاءت السلطة الفلسطينية، فصار ضابطاً في المخابرات، وبعد أقل من عام صار نقيباً، ورائداً، وفي غضون عام آخر صار مقدماً، ليتقاعد اليوم على رتبة عقيد، وهو يعيش في نعيم السيد رئيس الوزراء سلام فياض! لولا فياض لما فاضت علينا الأموال، ولما انتفخت جيوبنا، هذه نعمة، ورزق ساقه الله لنا، إنها الأرض المباركة، يأتيها الرزق من حيث لا نحتسب، والفضل كل الفضل للفياض سلام فياض، فهل تريدنا أن نهجر العز والفخفخة، ونجري وراء مجانين المقاومة، ونحارب إسرائيل، ونعادي أمريكا؟ أي لقد ساعدني سيادة اللواء المتقاعد في العثور على جواب لسؤال حيّر الناس: لماذا تنفق الدول المانحة على الموظفين الفلسطينيين القاعدين في بيوتهم بلا عمل، وتنفق على العسكريين المتقاعدين، بينما تحاسب بشفافية موظفيها لو تأخروا دقائق عن موعد الدوام؟

 



|المزيد من جديد المقالات..|