صدّقت ومن زلت أصدّق السيد حسن نصر الله، صدّقت وما زلت أصدّق الرئيس بشار الأسد وصدّقت الرئيس أحمدي نجاد وصدّقت المرشد الخامنئي جميعهم يريدون تحرير الأرض، وجميعهم يرون في إسرائيل كيانا مصطنعا وغاصبا لفلسطين بل يرون فيه غدة سرطانية يجب استئصالها... وفلسطين يحتلها هؤلاء الصهاينة الغرباء منذ العام 1948 والقدس والضفة الغربية الفلسطينية ومزارع شبعا اللبنانية والجولان السورية محتلة من قبلهم منذ العام 1967.
واليوم نسمع تهديدا تطلقه إسرائيل ضد جميع الذين أصدقهم ويصدقهم معي شرفاء الأمة ونلمس تحضيرا لحرب وشبكة سوف تشنها إسرائيل عليهم فرادا أو مجتمعين.
إيران ابتلتها أميركا وإسرائيل والغرب بالمسألة النووية وجعلت من مشروع إيران النووي السلمي أم القضايا والخطر الأكبر الذي يهدد أمن العالم ومستقبله وسوريا متهمة من قبلهم بإيواء أو مساعدة الإرهاب الفلسطيني واللبناني وتنظيمات حماس والجهاد وحزب الله متهمون بالإرهاب الإسلامي.
كل من عارض المشروع الأميركي الغربي الإسرائيلي بات إرهابيا وجب شن الحروب عليه ووجب استئصاله واليوم يشن أصحاب هذا المشروع العدواني حربا من نوع آخر على حزب الله بإعداد قرار اتهامي دولي ضده بقتل الرئيس الراحل رفيق الحريري لخلق فتنة بين العرب والعرب والمسلمين والمسلمين.. فتنة تقوم على توجيه اتهام دولي لأكبر حزب مقاوم إسلامي شيعي يرأسه أعظم قائد مقاوم لبناني عربي مسلم عرفه تاريخنا المعاصر بقتل أكبر زعيم سني في لبنان يريدون القول أن كبار قادة الشيعة العرب يقتلون كبار قادة السنة العرب ... فأي فتنة أكبر من هذه الفتنة..!!
ليس بوسعنا أن ننتظر وقوع الفتن لتحرق الأخضر واليابس وليس بوسعنا أن ننتظر انطلاق الحروب المدمرة ضدنا، لا نريد ولا ينبغي أن نترك العدو الغاصب ليكون البادئ فيتمتع بمزايا الضربة الأولى التي ربما يخطط لها كي تكون ساحقة وماحقة.. لماذا لا تصدر منا ضربة أولى ساحقة، منا نحن أصحاب الحق في الأرض وأصحاب الحق في ضربه أولا، لأن الحرب ضد المحتل والغاصب حقا وليس عدوانا؟؟ .. هذا سؤال أودعه في آذان الذين أحبهم وأصدّقهم في كل من لبنان وسوريا وإيران وفلسطين.