حكمة اليوم |
 |
|
~ حبل الكذب قصير مهما طال ~ |
|
|
|
|
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء بحشد قوات كبيرة من دباباته وجنوده في منطقة الجولان السوري المحتل شمال الأراضي المحتلة عام 1948، تحضيرًا لبدء تدريب ومناورات عسكرية ضخمة تقام على امتداد الحدود السورية.
وبحسب موقع "تيك ديبكا" الاستخباري العبري، استدعى جيش الاحتلال منذ ساعات الفجر الأولى قواته من مركز فلسطين المحتلة والتي من المقرر أن تمضي صوب الجولان منطلقة من معسكرات الاحتلال تلك المناطق.
وتشارك العديد من وحدات الجيش الإسرائيلي في هذه التدريبات حيث تم استدعاء قوات كبيرة من جنود المشاة الإسرائيليين إلى جانب وحدة الدبابات.
وقال الموقع: "دون أدنى شك فان هذه التدريبات الإسرائيلية الضخمة سيكون لها صدى كبيرًا في بيروت ودمشق وطهران، خاصة في الفترة التي وصلت التجهيزات السورية واللبنانية فيها إلى ذروتها خشية وقوع حرب أهلية قريبة، مع اقتراب الإعلان عن نتائج التحقيق باغتيال الحريري".
وأضاف أن إيران وسورية ولبنان سترى في التدريبات الإسرائيلية الكبيرة على امتداد الحدود تحذيرًا واضحًا ورسالة إسرائيلية مفادها أننا لن نسمح بخروج الحرب الأهلية عن نطاقها، وتصدير مشكلات لبنان إلى داخل إسرائيل".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انه وخلال الأيام القريب، وفي منتصف الليل ستشهد الأراضي المحتلة عام 1948 حركة غير اعتيادية، وذلك أثناء نقل القوات الكبيرة من جنود المشاة وناقلات الجند والدبابات من المركز إلى الشمال.
وزعم الموقع أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي سيصل خلال أيام إلى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد ضمن حملة الضغوطات التي تمارسها طهران على سورية، مشيرًا إلى أنه اجتمع الاثنين مع رئيس هيئة الأركان اللبناني جان قهوجي، حيث عرض عليه تدريب قوات الجيش بدلا من الجيش الأمريكي وإمداده بالسلاح.
وأكدت مصادر إسرائيلية أن مساعد المبعوث الأمريكي إلى المنطقة اجتمع قبل أيام بقيادات الحكومة والجيش اللبناني، حيث حذرهم من رفع حالة التوتر في المنطقة، ومن محاولة تجديد المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
واستشهد الثلاثاء الماضي ثلاثة جنود لبنانيين وصحفي بالإضافة إلى مقتل ضابط إسرائيلي كبير خلال مواجهات بين الجيش اللبناني وقوة إسرائيلية توغلت في بلدة العديسة جنوب لبنان.
|
|
|
|