حكمة اليوم |
 |
|
|
|
|
|
|
أكدت قيادة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة على حق الفلسطينيين وأهالي الشهداء في إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على أبنائهم وتشييعهم إلى مثواهم الأخير بالشكل الذي يليق بنضالاتهم وتضحياتهم الجسام ودفنهم بحسب الشريعة الإسلامية.
وقال منسق "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء" فتحي شاهين إن الحملة حققت نجاحات منذ انطلاقتها بإبراز ملف جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، مشيرا إلى أنها تعمل على مدار اللحظة بمتابعة هذا الملف وتسعى بشكل جاد لتدويل هذا الملف الوطني المقدس.
وأشار إلى أن الحملة الوطنية قامت بالعديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة والهادفة لتشكيل صوت ضاغط للمطالبة بتحرير جثامين الشهداء من مقابر الأرقام الإسرائيلية التي ترقى لمستوى جرائم حرب تستوجب ملاحقة ومحاكمة مرتكبيها من مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وأوضح أن الحملة الوطنية تتواصل مع ذوي الشهداء الأسرى في كافة محافظات قطاع غزة على طريق الوفاء للشهداء، موجها تحياته لذوي الشهيد مشهور طلب العاروري والذي تم تشييع جثمانه يوم أمس حيث كانت تحتجزه دولة الاحتلال منذ أكثر من 34 عاما.
ومن جهته، قال نشأت الوحيدي الناطق الإعلامي باسم الحملة، إن الحملة الوطنية تعمل على توثيق كافة البيانات والمعلومات والمستندات اللازمة والتي تدل على أسماء الشهداء الفلسطينيين للمطالبة بتحرير جثامين الشهداء وملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وأشار إلى أن الاحتلال يصدر الأحكام الجائرة بحق الشهداء ويتعامل مع جثامينهم وكأنه يخشى من عودتهم، لافتا إلى أن الحملة تستعد لإقامة فعالية مركزية في القطاع بمناسبة انطلاقتها الثانية في 27 / أغسطس من كل عام .
وأضاف بأن الحملة استطاعت ومنذ انطلاقتها توثيق أكثر من 56 اسما للشهداء الأسرى من قطاع غزة إلى جانب عدد كبير من المفقودين الفلسطينيين.
|
|
|
|