أصدرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث فيلماً وثائقياً بعنوان (الأقصى.. إعمار وإحياء)، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك وبالتزامن مع الذكرى الـ 41 لحرق المسجد الأقصى المبارك.
وتدور محاور الفيلم الوثائقي حول دور الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ومؤسساتها الفاعلة في قضية القدس والأقصى، وخاصة مشاريع " مؤسسة الأقصى " ومؤسسة البيارق" ، والتي تتمّ بإدارة وإشراف وسيادة هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس، ويشارك في الفيلم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ومسؤولي مؤسستي "البيارق " و"الأقصى".
يتركز الفيلم على مشاريع نصرة المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك، خاصة مشروع " إفطار الصائم في المسجد الأقصى المبارك " و" مسيرة البيارق "، في ظل الحصار المفروض على المسجد الأقصى من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الشيخ رائد صلاح " الحركة الإسلامية عندما اجتهدت للقيام بدور خدمة المسجد الأقصى المبارك أصرّت على أمر أساس وهو ضرورة أن تؤدي هذه الدور بإدارة ورعاية وسيادة هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس، لذلك الحركة الإسلامية في الداخل بدأت دورها هذا في بداية التسعينات وكان دورها عبارة عن دور الخادم الأمين للمسجد الأقصى وإعمار ما يمكن إعماره.
|