تصادف اليوم الذكرى الحادية والأربعين لإحراق المسجد الأقصى المبارك في الحادي والعشرين من آب (أغسطس) 1969، على يد اليهودي المتطرف استرالي الجنسية مايكل دينيس روهان.
ففي مثل هذا اليوم قبل أربعين عاما، شب حريق ضخم في الجناح الشرقي للمسجد الأقصى، وأتت النيران على كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين، كما هدد الحريق قبة المسجد الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة.
وقد أثارت تلك الجريمة ردود فعل غاضبة في فلسطين والعالم، وعقد على أثرها أول مؤتمر قمة اسلامي في العاصمة المغربية الرباط.
و ألقت إسرائيل القبض على الجاني، وأدعت أنه مجنون، وتم ترحيله إلى أستراليا.
بدورها قالت حركة حماس:" إنَّ المسجد الأقصى جزء من عقيدتنا، واستهدافه هو استهداف للإسلام والمسلمين وأحرار العالم جميعاً ",داعية
الأمة العربية والإسلامية إلى نصرة أهل القدس ودعم صمودهم، حمايةً للمقدسات التي تتعّرض للتدنيس والعدوان من قبل الاحتلال والجماعات الصهيونية المتطرفة.
|