قرر الاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات المائية فصل إبراهيم الطويل من مهامه كرئيس للاتحاد وتسليم كل ما لديه من أختام رسمية ومستحقات للاتحاد لأمين السر فاروق دراغمة.
وأفاد نائب رئيس اتحاد السباحة مسعود عاشور أن قرار فصل الطويل جاء بعد قيام الأخير بعدد من التجاوزات، واستخدامه لأموال الاتحاد في غير محلها، إضافة لحجبه الدعوات الصادرة والواردة للاتحاد عن أعضاء مجلس الإدارة، وقيامه بالتشهير بعدد من زملائه.
وأضاف عاشور أن الاتحاد كان اصدر لفت نظر بحق الطويل بتاريخ 21/2/ 2010 ليكف عن أفعاله، لكن عدم تراجعه دفع الاتحاد باتخاذ قرار الفصل بحقه.
وكان الطويل الذي يترأس اتحاد السباحة منذ 12 عامًا اصدر قرارًا بتاريخ 18/8/2010 بإقالة أمين السر العام للإتحاد مروان عجور دون الرجوع لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد في قطاع غزة.
بدوره أكد عجور أنه ما زال قائمًا على رأس عمله، ولا صحة لما أصدره رئيس الطويل من قرارات مجحفة بحق الاتحاد في قطاع غزة.
وقال عجور: "تصرفات رئيس الاتحاد في الضفة الغربية عبارة عن تفرد بالعمل، ومشاركات خارجية طوال العام دون الرجوع والتشاور مع غزة، ودون تحقيق أي نتائج، فجميع المشاركات الخارجية فشلت في تحقيق أي إنجاز حتى الآن".
وأشار عجور إلى أنه أبلغ اللجنة الأولمبية الفلسطينية، ووزارة الشباب والرياضة بتصرفات رئيس الاتحاد وتوجيه كتاب يوم 21 فبراير الماضي بخصوص تجاوزات الاتحاد في الضفة، وعدم التواصل مع أمين السر العام منذ عام ونصف.
وأضاف أن جميع المشاركات الخارجية تتم بدون مخاطبة أمين السر كما ينص قانون الاتحاد، بل تحرم غزة من جميع البطولات الخارجية، وقال: "شارك عضو الاتحاد ناصر توتنجي في الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في الكويت، وغادرت بعثة فلسطين المشاركة في أولمبياد الشباب في سنغافورة بدون علم الاتحاد في غزة".
وناشد عجور جميع الجهات القائمة على الرياضة الفلسطينية الوقوف في وجه ممارسات الطويل ووضع حد لتجاوزاته المتكررة، بحق الكفاءات الرياضية والتفوق النوعي لرياضة السباحة في غزة.
يذكر أن عجور متخصص في السباحة، وسيناقش بعد أسابيع رسالة الحصول على درجة الدكتوراه في تخصصه.