أكدت جمعيات حقوقية اليوم الثلاثاء، أن النقص الحاد في عدد الغرف الدراسية في مدينة القدس المحتلة بلغ ما يزيد عن 1000 غرفة دراسية، مما حرم بضعة ألآلاف من المقدسيين تلقي التعليم.
وقالت كل من "الجمعية من أجل حقوق الإنسان" و"جمعية عير عاميم" الإسرائيليتين، في تقرير صادر عنهما، إن هناك نحو خمسة آلاف وثلاثمائة "5300" تلميذ مقدسي غير مسجلين للدراسة في أي إطار تعليمي جراء النقص بعدد الغرف الدراسية.
ومن ناحيتها ردت بلدية الاحتلال في مدينة القدس، على التقرير بأن النقص في غرف التدريس يعود أساسا لعدم وجود أراض، موضحةً أنه تعمل على إيجاد بدائل مؤقتة إلي حين حل المشكلة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، أن تعليم اللغة العربية سيكون إلزاميًا في الوسط اليهودي لصفوف الخوامس في المدارس الابتدائية.
وأضافت، أنه سيتم ابتداء من السنة الدراسية المقبلة تعليم اللغة العربية في مرحلة الخوامس،وسيكون الزاميا، مضيفةً أنه سيتم توظيف المزيد من معلمي اللغة العربية في المدارس اليهودية.
ويشار إلى أن تعليم اللغة العربية في المدارس الإسرائيلية الزاميا لطلاب صفوف السوابع وما فوق، بالإضافة إلى أنه يمكن استبداله بتعليم اللغات الروسية والفرنسية والامهرية.