أعلن رئيس شركة توزيع الكهرباء المهندس سهيل سكيك، أن نتائج مباحثات حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة تظهر اليوم الثلاثاء.
وقال سكيك " إن هناك مباحثات تظهر نتائجها خلال يوم في سبيل تخفيف أزمة الكهرباء من خلال تشغيل وحدة توليد أخرى داخل محطة التوليد".
وتوقع أن تكون نتائج المباحثات تخدم الجانب الإيجابي المتمثل في إنهاء أزمة الكهرباء، مضيفاً "ننتظر أن تكون هناك مواقف ايجابية خلال الساعات القادمة".
وكان رئيس مجلس إدارة محطة توليد الكهرباء بغزة وليد سعد صايل، بين أن المحطة ستعمل بمُولدين خلال 24 ساعة بناء على اتفاق بين حكومتي غزة والضفة.
وأوضح أن حكومة الضفة تعهدت بإدخال 350 ألف لتر من الوقود يوميًا بعد تعهد الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة بتحويل المستحقات المالية الأسبوعية المترتبة عليها.
ويُلزم الاتفاق الحكومة الفلسطينية بغزة برفع مستوى الجباية حتى تصل إلى نسبة 75% في المستقبل، إضافة إلى التزامها بخصم مبلغ 170 شيقلاً من رواتب موظفيها، وتحويل مبلغ مليوني دولار أسبوعيًا، وتنظيم حملة لتوعية المواطنين بضرورة دفع مستحقاتهم.
الأزمة قائمة
في المقابل، نفت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية ما تردد في وسائل الإعلام عن اتفاق جديد لحل أزمة الكهرباء في قطاع غزة بعد تشغيل محطة التوليد.
وأكد رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية المهندس كنعان عبيد، أن أزمة الكهرباء ما زالت قائمة وتراوح مكانها في ظل النقص الحاد في واردات الوقود التي لا تكفي إلا لتشغيل وحدة واحدة في محطة التوليد، مشيراً إلى أن نسبة العجز في الطاقة وصلت إلى أكثر من 50%.
وقال عبيد "إن سلام فياض"رئيس حكومة رام الله" لم يستجب لكل الوساطات التي بادرت إليها شبكة المنظمات الأهلية والشخصيات المستقلة ومراكز حقوق الإنسان".
وأوضح عبيد أن شركة توزيع الكهرباء تُورد ما يتم جبايته إلى وزارة المالية في رام الله، مؤكداً على "تنصل فياض من اتفاقية استقطاع الرواتب مقابل توريد سولار يكفي لتشغيل وحدتين".
وزاد انقطاع التيار الكهرباء في غزة من معاناة أهالي القطاع الذين يعانون من موجة الحر التي تضرب البلاد هذه الأيام في ظل نقص كميات الوقود الواردة إلى محطة التوليد.