اتهمت مصادر عسكرية إسرائيلية قيادة حماس في دمشق المسؤولية عن عملية بني نعيم في الخليل والتي قتل جرائها أربعة مستوطنين وتبنتها كتائب القسام .
ووفقا للمصادر العسكرية التي كشفت لموقع تك ديبكا العسكري الأمني الإسرائيلي فان قيادة حماس في دمشق هي من أعدت العملية وعمليات أخرى وذلك بمناسبة بدء المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وقالت المصادر بأنها قد حذرت قيادة الجيش بتاريخ 25 أغسطس الشهر الحالي من وقوع عمليات حيث في ذلك اليوم وصلت معلومات استخباراتية تفيد بأنه وبعد أن القي رئيس المكتب السياسي لحماس خطابة في دمشق بتاريخ 25 أوغسطس الحالي فقد وصلت إنذارات حول عمليات ستنفذها حركة حماس وبعد وصول تلك المعلومات رفع الجيش الاسرائيلي حالة التأهب لأعلى درجة وذلك تماشيا مع خطاب خالد مشعل .
ووفقا للمعلومات التي كان الجيش الاسرائيلي على علم بها فان حماس تخطط لتنفيذ عدة عمليات صعبة داخل اسرائيل وفي مناطق السلطة الفلسطينية وذلك بمناسبة بدء المفاوضات المباشرة في واشنطن
وحسب المعلومات الاستخباراتية التي كشفها الموقع الأمني فان حماس ستنفذ معظم سلسلة العمليات في الضفة الغربية ضد المستوطنين والجيش الاسرائيلي.
وحسب المعلومات فحماس خططت لتنفيذ عمليتين كبيرتين في آن واحد داخل إسرائيل وعملية اخرى تستهدف مؤسسة تابعة للسلطة الفلسطينية ومقربة من أبو مازن أو استهداف هدفا مرتبط بقوات الأمن الفلسطينية.