راديو المنار من فلسطين :: بالصور // شعرات نبي الأمة في نابلس..وسباق للتبارك بآثاره
وسط نابلس- مجهول يطلق النار على مواطنين فيقتل أحدهما ويصيب الآخر       "أبو مازن" يبدأ غدا مشاورات لتشكيل حكومة غير فصائلية       باحث إسرائيلي: الاحتلال كلف الفلسطينيين أكثر من 107 مليار دولار       مناورة لجيش الاحتلال لاخلاء جرحى من ميدان المعارك في قطاع غزة       يديعوت:السفارات الاجنبية في اسرائيل تضع خطط طوارئ تحسبا لوقوع هجمات صاروخية       الطقس: اجواء باردة نسبيا واحتمال سقوط زخات من المطر       حزب الله الرابح من الناحية العسكرية..جنرال اسرائيلي:سقوط نظام الأسد سيؤدي الي زعزعة إقليمية خطيرة جدا       اتهام نساء الجن بخطف شاب عماني بمغارة جبلية       إسرائيل ستدمر نفسها قبل إيران..هآرتس : يجب طرد نتنياهو او تدخل القوى الخارجية لإخراجه من الحكومة       كوت ديفوار تخشي اندفاع الشباب المالي في قبل نهائي النسخة رقم 28 لكأس الأمم الإفريقية       وفد الأردن يتوجه للبحرين اليوم للمشاركة ببطولتها الدولية للتايكوندو       خمسة فرق تبحث عن لقب " نصف الدوري " في المرحلة الأخيرة من الدور الأول للمسابقة العُمانية       الاضراب يشل الحركة في المرافق العامة الاسرائيلية       اردوغان يوصي بشار للمرة الاخيرة: ماجرى بحمص سيُدفع ثمنه عاجلاً أم آجلا       مؤتمر دولي بمصر يدعو لاقامة دولة فلسطين ويقدر خسائر الاقتصاد بـ7بليون$       الاتحاد الأوروبي والسويد يقدمان 24,7 مليون يورو لرواتب المتقاعدين       مستشار الرئيس عرفات يعلن ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة الفلسطينية       هروب السعودي كشغري من بلاده .............       دول التعاون الخليجي تطرد سفراء سوريا       اعتماد تحصيل رسوم استيراد على بعض السلع الكمالية التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم .      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
من المسؤل عن احداث بور سعيد
<
المجلس العسكرى
النظام المخلوع
اليافطة
حكمة اليوم
~ ما خاب من استشار ~

 



  
   

زجاجة الشعرات لا تخرج إلا في اليوم 27 رمضان

زجاجة الشعرات لا تخرج إلا في اليوم 27 رمضان 

في السابع والعشرين من رمضان كل عام، يكون أهالي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية على موعد مع التبارك بشعرات النبي محمد عليه الصلاة والسلام بمسجد الحنبلي بالبلدة القديمة.
 
فبعد صلاتي الظهر العصر من هذا اليوم يجتمع عشرات المصلين مع أهازيج إنشادية على وقع الدف، وبخات من عطر المسك والعنبر والياسمين، يتسابقون نحو زجاجة بها ثلاثة شعرات للنبي حسب ما أكده إمام المسجد سعد شرف.
 
واستشهد شرف بأحاديث نبوية تدل على أن التبارك بشعر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جائز وبعيد عن البدع والخرافات والخزعبلات.
 
وقال شرف: إن "الخليفة العثماني محمد رشاد الخامس أهدى مدينة نابلس ثلاث شعرات من شعر النبي محمد عليه السلام في العام 1330هـ، تكريمًا لعلماء نابلس التي شهد لهم على مستوى السلطنة العثمانية بالعلم".
 
وأضاف أن المفتي أحمد البسطامي من نابلس كان مصدر الإفتاء للدولة العثمانية، حيث كانت تأتي الفتاوى من تركيا إلى نابلس ويصادق عليها، فكُرِّم ومعه علماء نابلس بالشعرات.
 
وأكد شرف أنه لا شك في أن الشعرات تعود للنبي عليه السلام، مشيرًا إلى أن كتب التاريخ تدلل على ذلك.
 
صحيح شرعًا
بدوره، أكد رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي " صحة الرواية قائلا: "عندما كنت قاضيًا شرعيًا بمحكمة نابلس، كان هناك حجة رسمية مسجَّلا
 النساء ينتظرن التبارك بالشعرات بعد أن ينتهي الرجال ()
بها أن الخليفة العثماني محمد رشاد أهدى نابلس ثلاثة شعرات للنبي محمد عليه الصلاة والسلام".
 
وفي مسجد الحنبلي نسخة أخرى من حجة الشعرات التي سلمها الخليفة العثماني لنابلس وعلمائها.
 
وبيَّن البتياوي صحة التبارك بها وتقبيلها، وقال: "كان الصحابة يحرصون على التبارك بالنبي حتى عندما كان يتوضأ كانت لا تصل نقطة ماء إلى الأرض حيث كان يتسابق الصحابة إلى أخذها ومسحها على أجسادهم".
 
وأشار البيتاوي إلى أن النبي كان يحث الناس على الاستواء للصلاة إلا أن رجلا بقي معوجا فوخزه النبي وقال له لماذا لم تستوِ إلى الصلاة، فقال له: "حتى يلمس جلدي جلدك"، فكشف الرسول له عن صدره وقبل الرجل صدر الرسول، وهذا دليل أخر على التبارك وهناك أدله كثيرة تجيز التبارك بآثار النبي بعد مماته. كما قال.
 
قوة وشفاء
الحاج أبو سمير (83عامًا) يقول ": "في كل رمضان أحرص على أن أتبارك بشعرات النبي عليه الصلاة والسلام وأشعر أنها تمنحني قوة وشفاء".
عشرات المصلين يتسابقون على التبارك بالشعرات )
 
وكان إلى جانبه طفلان في السابع من عمرهما، تزاحما بين الناس وقبلا الزجاجة، ثم قالا: "إن هذا ما تعودنا عليه من عائلتنا التي تقول أن هذه الشعرات للنبي والتبارك بها يشفي النفوس والقلوب ويقربهما إلى الله".
 
كما أن سيدة جاءت عند صلاة العصر مع عدة نسوة اغرورقت عيناها بالدمع وهي تشاهد عشرات الشبان يقبلون زجاجة بها شعرات النبي والشوق يحرقها وهي تنتظر أن يُسمح للنساء بالتبارك بالشعرات بعد أن ينتهي الرجال.
 
وتحفظ الشعرات الثلاث في زجاجة صغيرة، داخل خزانة بالمسجد الحنبلي ولا تخرج إلا مرتين بالعام، الأولى بعد صلاة الظهر في اليوم السابع والعشرين من رمضان والثانية بعد صلاة العصر من ذات اليوم.
 
الميراث المشرف
وتحافظ عائلة البيطار بنابلس على هذه العبوة حيث أنها توارثتها أبًا عن جد منذ أن وصلت المدينة.
 
وقال الشخص المسئول عنها رشيد البيطار إن "عائلته لها الشرف والرفعة بأن منحت وتوارثت الحفاظ على الشعرات الثلاث بنابلس".
 
وأوضح البيطار أن الشعرات توضع بخزانة محكمة الإغلاق بالمسجد الحنبلي طوال العام ولا تخرج منها إلا هذا اليوم فقط.


|المزيد من أخبار من المطبخ الإخبــاري..|

 

 Powered By Yafasoft Co.
عدد الزوار (1317936) زائر