راديو المنار من فلسطين :: . القس جونز يهدد بالتراجع عن قراره الغاء مشروع احراق القرآن
الاتحاد الأوروبي والسويد يقدمان 24,7 مليون يورو لرواتب المتقاعدين       مستشار الرئيس عرفات يعلن ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة الفلسطينية       هروب السعودي كشغري من بلاده .............       دول التعاون الخليجي تطرد سفراء سوريا       اعتماد تحصيل رسوم استيراد على بعض السلع الكمالية التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم .       فصائل ووجهاء يبدأون بعقد ملتقيات جماهيرية لتعزيز المصالحة المجتمعية       خلاف حاد بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ونائبه نعيم قاسم على قيادة الحزب       استصدار أمر منع ضد بناء حي استيطاني على اراضي لفتا المهجرة       الجيش الاسرائيلي يستعد لمواجهة تهريب سلاح سوري متطور لتنظيمات معادية       كولومبيا- اتهام 8 إسرائيليين بتجارة المخدرات واستغلال القصّر       إعلان الدوحة خطوة حقيقة... أم مجاملة سياسية؟       اجواء غائمة جزئيا واحتمال سقوط امطار خفيفة       ابرز عناوين الصحف الفلسطينية والاسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء       عن اي مصالحة... واي حكومة تتحدثون؟ ..عبد الباري عطوان       هآرتس:إسرائيل تتهيأ لاحتمال تهريب أسلحة من سوريا إلى تنظيمات معادية       سلطة الطاقة تطالب بتدخل مصري لسد عجز الكهرباء بالقطاع       مبادرة الدفاع المشتركة تطلق برنامج زراعة الزيتون السنوي       البرسا يسعى مجددا لضم تياجو سيلفا       الأردني البخيت يتوجه للسعودية اليوم للإحتراف مع التعاون       باركر: مواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد كانت صعبة      

جديد المقالات
 
حالة الطقس

استطلاع الرأي
من المسؤل عن احداث بور سعيد
<
المجلس العسكرى
النظام المخلوع
اليافطة
حكمة اليوم
~ حبل الكذب قصير مهما طال ~



   هدد القس الاميركي تيري جونز رئيس كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" الخميس ب"الرجوع" عن قراره الغاء مشروع احراق نسخ من القرآن في نهاية الاسبوع في غينسفيل (فلوريدا). وقال القس جونز بعد ساعات على اعلانه الغاء مشروع احراق نسخ من القرآن السبت في ذكرى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر "قد نكون مرغمين على مراجعة قرارنا". وكان هذا المشروع اثار موجة تنديد واستياء في كافة انحاء العالم.وكان القس قد اعلن في وقت سابق "لقد وافقنا على الغاء الحدث الذي كنا نعتزم تنظيمه السبت". واكد انه حصل في المقابل على وعد بنقل مكان بناء مسجد بالقرب من مركز التجارة العالمي الذي استهدفته اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في نيويورك. وكان القس جونز يتحدث بعد لقاء مع امام فلوريدا محمد المصري الذي اعلن انه سيرافق القس الى نيويورك السبت بعد ان قام بدور الوسيط بين القس وبين الامام فيصل عبد الرؤوف في مانهاتن الذي يقف وراء المشروع. واعلن المصري انه اتصل صباح الخميس بامام نيويورك "للبحث والتوصل الى قرار بالنسبة الى نقل مكان المسجد". واعلن الامام المصري "احرص على شكر القس جونز على شجاعته (..) ولانه اخذ في الاعتبار امن قواتنا في العالم اجمع". لكن منظمي مشروع بناء المسجد نفوا اي مساومة مع القس. واعلنت ديزي خان احدى منظمات مشروع المسجد "لسنا على علم باي شيء". واضافت ان اي تغيير في المشروع لم يتقرر. وبعد ان علم بالنفي, قال القس جونز "اننا نعلق الاشياء في الوقت الراهن لاننا فعلا محبطون ومصدومون واذا كان (موقف الامام رؤوف) صحيحا فيكون (المصري) قد كذب علينا بكل وضوح". واضاف "قد نضطر الى مراجعة قرارنا لاننا الغينا مشروع حرق نسخ من القرآن استنادا الى ما قاله لنا. والان, افهم انه يؤكدد (المصري) انه لم يقل هذا الامر ابدا". من جهته, اجرى وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس اتصالا مع المجموعة المسيحية التي كانت تنوي احراق نسخ من القرآن وذلك بهدف تحذيرها من المخاطر التي يمكن ان يسببها مثل هذا العمل على الجنود الاميركيين, كما ذكرت وزارة الدفاع (البنتاغون) الخميس. واعلن المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل ان غيتس اجرى "محادثة هاتفية قصيرة جدا" مع القس تيري جونز الذي عدل عن احراق 200 مصحف كما كانت كنيسته "دوف وورلد اوتريتش سنتر" تعتزم ان تفعل السبت الذي يصادف ذكرى اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001. واعرب غيتس عن "قلقه العميق ذلك ان احراق نسخ من القرآن قد يعرض للخطر حياة جنودنا وخصوصا في العراق وافغانستان, ودعاه الى العدول عن ذلك", كما قال موريل امام الصحافيين. وكان مقررا احراق مصاحف السبت يوم ذكرى اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 حوالى الساعة 18:00 (22:00 تغ) في غينسفيل المدينة الصغيرة الواقعة شمال فلوريدا (جنوب شرق الولايات المتحدة). وبعد اجتماع عقدته الاربعاء لدراسة ردها على التظاهرة, قال الناطق باسم بلدية غينسفيل بوب وودز لوكالة فرانس برس ان مسؤولي المجموعة الدينية سيرتكبون, باحراقهم المصحف" مخالفة للمادة 36-10في قانون البلدية التي تحظر اشعال النيران في الهواء الطلق ويمكن ان يحكم عليها بغرامة قدرها 250 دولارا. واضاف انه قد تجري اعتقالات, موضحا ان "الامر سيكون مرتبطا بما سيحدث بعد تدخل رجال الاطفاء والشرطة في غينسفيل لاخماد النار". من جهتها, دعت احدى اكبر الجمعيات الاسلامية الاميركية الخميس المسلمين الاميركيين الى التعاطي بهدوء مع دعوات القس الاميركي تيري جونز الى احراق نسخ من القرآن السبت في الذكرى التاسعة لاعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر. وقال نهاد عوض المسؤول في مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية ان هذه الدعوة تأتي من حركة دينية "صغيرة ومفلسة". واضاف "نحن معشر المسلمين علينا ان نكون صبورين جدا وان نغض الطرف عن اناس جهلة وعن التصريحات الفارغة". وتابع "ان رسالتنا الاسلامية هي افضل وسيلة للدفاع عن القرآن وهي تدعونا لان نكون صبورين وعلى درجة عالية من التسامح في مواجهة الجهلة".واوضح ان المجلس الذي ينتمي اليه ينوي توزيع 200 الف نسخة من القرآن على الاميركيين الذين لا يقول سوى 2% منهم انهم "على معرفة جيدة بالاسلام" حسب استطلاع اجراه مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية. وتأتي خطط هذه الكنيسة وسط موجة من العداء للاسلام بسبب مشروع لبناء مركز ثقافي اسلامي في نيويورك في مكان قريب من موقع هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وفي تأتي في وقت حساس للولايات المتحدة حيث تتخوف السلطات من تصاعد مشاعر العداء للاسلام. وتشير استطلاعات للرأي ان عددا متزايدا من الاميركيين يعتقدون ان الرئيس باراك اوباما مسلم بينما يؤكد باستمرار انه مسيحي. وقال الخبير في مركز الابحاث الفكرية "مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية" ابراهيم هوفر "نشهد اليوم موجة من الخطابة المعادية للاسلام ادت الى عدد كبير من الحوادث التي استهدفت مساجد ومسلمين". من جهة اخرى, سيحيي المسلمون في الولايات المتحدة وغيرها حوالى العاشر من ايلول/سبتمبر عيد الفطر. و"دوف وورلد اوتريتش سنتر" التي تأسست في 1986 كنيسة بروتستانتية صغيرة لا يزيد عدد اتباعها عن خمسين شخصا تتهم الاسلام بالسعي الى الهيمنة على العالم وتدين الاجهاض والشذوذ الجنسي. وتعليقا على مبادرة هذه الكنيسة, قال البيت الابيض ان خطة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" تشكل "مصدر قلق" و"تضع قواتنا في خطر", مؤيدا بذلك مخاوف الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الدولية في افغانستان. وقال بترايوس ان ذلك سيوفر دعاية اعلامية للمتمردين, قائلا "اشعر بقلق بالغ للانعكاسات الممكنة اذا ما احرقوا المصحف". واضاف ان "ذلك يمكن ان يعرض للخطر في آن معا القوات والجهود الشاملة في افغانستان". وصرح المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس الثلاثاء ان "هذه الخطوة تعرض حياة جنودنا للخطر. ومن الواضح ان اي عمل كهذا هو مصدر قلق لهذه الادارة". ورأت ساره بالين المرشحة الجمهورية السابقة للمنصب نائب الرئيس في خطة الكنيسة "استفزازا لا فائدة منه". من جانبه, ندد الفاتيكان "بمبادرة مسيئة حيال كتاب تعتبره طائفة دينية مقدسا", معربا عن "قلقه العميق", وذلك في بيان للمجلس البابوي للحوار بين الاديان.كما دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء مشروع مجموعة اميركية باحراق مصاحف, معتبرا ان مثل هذه الاعمال لا يمكن ان تحظى بدعم "اي ديانة". وفي الشرق الاوسط, اكدت ايران ان تنفيذ المشروع سيثير ردود فعل "لا يمكن السيطرة عليها", بينما اعتبر احد المسؤولين في جماعة الاخوان المسلمين في مصر عصام العريان ان ذلك سيزيد من الحقد حيال الولايات المتحدة في العالم المسلم. وحذر العالم الازهري البارز الشيخ عبد المعطي البيومي عضو مجمع بحوث الازهر الاربعاء من انه في حال نفذت كنيسة اميركية خطتها القاضية بحرق مئات المصاحف فان هذا الامر قد يؤدي الى "تخريب" العلاقات بين واشنطن والعالم الاسلامي.

 



|المزيد من أخبار من المطبخ الإخبــاري..|